تستعد فرنسا واليونان لتجديد اتفاقهما الدفاعي الأسبوع المقبل، في خطوة تهدف إلى تعزيز استراتيجية الردع بين البلدين الأوروبيين، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الجمعة.
ونقلت بلومبرج عن مصادر مطلعة، إن البلدين يخططان لتمديد الاتفاق الذي تم توقيعة لأول مرة عام 2021، لمدة 5 سنوات إضافية.
ومن المقرر أن يزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العاصمة اليونانية أثينا الأسبوع المقبل، بعد انعقاد قمة قادة الاتحاد الأوروبي في قبرص.
ووفقا لأحد المصادر، سيلتقي ماكرون برئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس للمصادقة على تمديد الاتفاق الدفاعي، كما ينتظر أن يوقع الجانبان اتفاقيات أخرى لتعزيز التعاون في مجالات عدة، تشمل السياسة الخارجية والحماية المدنية والاقتصاد.
يشار إلى أن مسألة تعزيز القدرات الدفاعية باتت أكثر إلحاحاً مما كانت عليه قبل 5 سنوات، حين وقّعت اليونان وفرنسا أول اتفاقية بينهما في هذا الشأن.
كما أن الحرب الروسية الأوكرانية والحرب في إيران يمثلان تحديات وجودية للاتحاد الأوروبي، خصوصاً في ظل تصاعد حالة الغموض بشأن العلاقات عبر الأطلسي، والتهديدات الأمريكية بإمكانية الانسحاب من حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأشار المصدر ذاته إلى أن الاتفاق الدفاعي الذي سيعتمده ماكرون وميتسوتاكيس الأسبوع المقبل، سيتضمن بنداً جديداً ينص على تجديده تلقائياً في المستقبل.