قالت والدة مصطفى زيكو، لاعب نادي بيراميدز والمنتخب المصري الأول لكرة القدم، إنها كرست حياتها لأبنائها بعد وفاة زوجها، حيث إنها لم تهتم بنفسها بقدر اهتمامها بمستقبل أولادها، وأنها تحملت الكثير من أجل دعمهم وتحقيق أحلامهم.
وأضافت عبر لقاء على قناة النهار، أمس الخميس، أن نجلها الأكبر عبد الرؤوف زيكو كان عاشقًا لكرة القدم منذ صغره، قائلة: “كان عنده 11 سنة وغاوي كورة، ووالده ألحقه بنادي ناشئين الجمهورية في شبين”، مشيرة إلى أنه كان متفوقًا دراسيًا وحصل على مجموع جيد في المرحلة الإعدادية، لكنه أحب كرة القدم أكثر من التعليم، والتحق بعد الثانوية بمعهد لمدة عامين.
وتابعت أن الأسرة كان لديها محل ملابس وساعدها أبناؤها
في العمل خلال الإجازات، قائلة: “لما والدهم أتوفى مرضيوش أشتغل لوحدي، بقوا يجوا يقفوا معايا”.
وأشارت إلى أن نجلها الأكبر واجه سوء حظ بسبب الإصابات التي أثرت على مشواره الكروي، مؤكدة على أن علاقته بشقيقه مصطفى قوية للغاية، قائلة: “حياته كلها مصطفى، بيعتبره زي ابنه، حتى قبل وفاة والده”.
وأردفت أن زوجها الراحل كان يعمل معها في بيع الملابس، وكان رزقهم يومًا بيوم، موضحة أن الأمور تغيرت بعد نجاح مصطفى وانتقاله إلى نادي حرس الحدود، حيث طلب منها غلق المحل والراحة، وقال لها: “اللي انتي عايزاه من عنيا الاتنين”.