قال الإعلامي مصطفى بكري عضو مجلس النواب، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي انحاز للمصريين في 3 يوليو، وكان "يضع روحه على كفه" لمنع انهيار الدولة، مشيرا إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية كانت تريد إسقاط الدولة وإدخالها في فوضى.
وأضاف خلال برنامج "حقائق وأسرار" المذاع عبر "صدى البلد" مساء الخميس، أن وصول سعر برميل البترول إلى 107 دولارات ليس سببه مصر، متسائلا: "هو إحنا اللي عملنا المشكلة ووقفنا البترول وسلاسل الإمداد؟ أبدًا، صراع بين أمريكا، طبيعي إنه يرتفع لـ 107 و120 وممكن يوصل لـ 150 إذا استمر الحال".
وأوضح أن مصر تواجه نتيجة هذا الصراع "المزيد من الأعباء والأزمات والمشاكل والخنقة التي لا علاقة لها بها"، موضحا أن ما يجري في مضيق باب المندب يؤثر على مستقبل قناة السويس.
وأكد أن الجيش المصري "بنى واشتغل لمصلحة الدولة المصرية ويتواجد على الحدود لحماية الأمن القومي المصري".
وقال إن الغلاء يعود إلى الأزمات المتلاحقة في المنطقة، قائلا: "الرئيس بيقعد ليل نهار اجتماعات، كان الله في عونه، هو اللي بيغلي الدنيا؟! ولا الدنيا من حوالينا نخرج من أزمة ندخل في أزمة، نخرج من كورونا ندخل على الحرب الروسية ثم على حرب غزة ثم إيران؟ ومعدلات النمو كانت ماشية كويس، والتنمية دي كان لا بد منها، المشروعات القومية كان لا بد منها".
واستشهد بما شاهده في قرى الصعيد والمرحلة الأولى من مبادرة "حياة كريمة" وكيف تغير حال القرى بدخول الكهرباء والمياه ورصف الشوارع وبناء البيوت، متابعا: "أنا من الصعيد، وبشوف الغلابة بيدعوا للرئيس إزاي، وشفت سيدة قابلتها سنة 2012 وكانت الدنيا متدهورة تماما، بتدعي للرئيس إزاي؛ لأنها قعدت في بيت مبني، والكهرباء والمياه دخلت والشارع اترصف.. هذا هو حال القرية المصرية، ولكن البعض لا يعجبه هذا الكلام".