قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى مصر، الثلاثاء الماضي، حظيت بترحيب كبير من الشعب المصري، الذي شعر بأن مصر ما زالت "الأم والأخت الكبرى لكل العالم العربي"، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المملكة العربية السعودية، والتهديدات الحوثية لها.
وأشار "فرج" عبر برنامج "الحياة اليوم" مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، اليوم الخميس، إلى أن ما حدث في السعودية من تعرض خط أنابيب "شرق-غرب" لاستهدافات بطائرات مسيّرة في الرياض والمدينة المنورة، أثار حالة من القلق لدى الشعوب العربية، وأحدث هزة في وجدان الشعب المصري.
وأضاف أن مثل هذه التصرفات والتهديدات الحوثية تؤدي إلى خسارتها وجدان الشعبين المصري والإسلامي في مختلف أنحاء العالم.
وتابع أن استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي لولي العهد السعودي والحفاوة التي حظيت بها الزيارة عكسا قوة العلاقات بين البلدين، قائلًا: "حسينا مهما حدث في أي مكان، مصر ستظل هي الأم التي تحمي الأمة العربية".
واستكمل أن حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي قبل نحو 10 سنوات عن الحاجة إلى إنشاء جيش عربي موحد، كان يعكس، قراءة مبكرة للتحديات التي تواجه المنطقة في الوقت الراهن.
وأكد أن العلاقات المصرية السعودية تتمتع بأهمية خاصة، مشيرًا إلى وجود أكبر جالية مصرية في الخارج داخل المملكة العربية السعودية، فضلًا عن الروابط التي تجمع الشعبين، والعلاقة الخاصة التي تربط المصريين بالأرض المقدسة.
واستقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، الثلاثاء الماضي، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، خلال زيارة عمل إلى مصر، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والقضايا العربية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، عمق العلاقات الأخوية بين مصر والسعودية، فيما شدد ولي العهد السعودي على رسوخ الروابط بين البلدين وحرصهما على مواصلة التنسيق والتعاون وفتح آفاق جديدة للشراكة الثنائية.