• أسفرت عن إصابات وخسائر في الممتلكات وفق هيئة مقاومة الجدار الفلسطينية..
نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون، السبت، 40 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن إصابات وخسائر في الممتلكات.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، في بيان، إنها رصدت "40 واقعة اعتداء وانتهاك نفذتها قوات الاحتلال والمستعمرون (المستوطنون) بحق المزارعين والأراضي والمحاصيل والجهات المساندة لموسم الزيتون".
وأوضحت أن الاعتداءات وقعت على مدى 12 ساعة خلال نهار السبت، وتوزعت على مختلف المحافظات، وتخللها "إطلاق الرصاص والاعتداء بالضرب والاعتقال والطرد من الأراضي وسرقة المحاصيل والمعدات وتدمير الأشجار".
وبحسب الهيئة، أسفرت الاعتداءات عن "إصابة مواطنين بالرصاص الحي في عقربا جنوب نابلس (شمال) وماعين بمسافر يطا (جنوب)، وعدة إصابات بالغاز ونتيجة الاعتداء بالضرب"، لافتة إلى "اعتقال 5 فلسطينيين في مناطق متفرقة".
ورصدت الهيئة، وفق البيان، مهاجمة قاطفي الزيتون الفلسطينيين وإطلاق الرصاص عليهم لإجبارهم على مغادرة أراضيهم في عدة مناطق.
وأكدت أن هذه الوقائع "تكشف تكامل الاعتداءات على المزارعين مع استهداف الأشجار والمحاصيل والمعدات وطرق الوصول إلى الأرض؛ بما يحوّل موسم الزيتون إلى وسيلة للضغط على الوجود الفلسطيني في المناطق المستهدفة".
وشددت على أن حماية الموسم تتطلب حماية المزارعين وتمكينهم من الوصول الآمن والمستمر إلى أراضيهم، ووقف اعتداءات المستوطنين والحماية العسكرية التي ترافقها، ومساءلة المسؤولين عنها.
وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي أفادت، السبت، بأن قوات الجيش والشرطة لم تصل لنجدة وفد دبلوماسي أوروبي يضم ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا، تعرض لهجوم من مستوطنين في بلدة الطيبة، شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الوفد كان يتفقد عملية قطف الزيتون قرب الطيبة، التي وصفتها بأنها آخر قرية مسيحية في الضفة الغربية، عندما اعترض مستوطنون مركباته واعتدوا عليه.
وتتصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين وأراضيهم خلال موسم جني الزيتون، الذي بدأ مطلع أكتوبر الجاري، ويشكل مصدر رزق رئيسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، تعرضت أكثر من 45 ألف شجرة للقطع أو الضرر في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون.
وتشير معطيات فلسطينية رسمية إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، موزعين على 194 مستوطنة ونحو 400 بؤرة استيطانية.