أصدر مكتب الإعلام الدولي لدولة قطر، اليوم الأحد، بيانًا بشأن تعيين علي الذوادي، عضواً في المجلس التنفيذي لقطاع غزة.
وقال في بيانه، إن قطر تواصل الاضطلاع بدور فاعل في جهود إحلال السلام على الصعيد الإقليمي، بما في ذلك الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل من خلال العمل مع الشركاء الدوليين، لخفض حدّة التوترات وتعزيز فرص السلام الدائم.
وأشار إلى «تعيين علي الذوادي، مستشار رئيس مجلس الوزراء للشئون الاستراتيجية، ممثلاً لدولة قطر في المجلس التنفيذي لغزة، إسهاماً في دعم الجهود الدولية الهادفة إلى ترسيخ الحكم الفعال وتعزيز السلام والاستقرار وتحقيق الازدهار المستدام طويل الأمد لسكان غزة».
وذكر أن «الذوادي، كان له دور بارز ومؤثّر في جهود الوساطة التي تضطلع بها دولة قطر، من خلال تيسير الحوار المتواصل مع حركة حماس وإسرائيل وشركاء الوساطة، بما أسهم في الإفراج عن عدد من الرهائن المحتجزين لدى حماس، والتفاوض بشأن إدخال المساعدات الإنسانية التي يحتاجها الشعب الفلسطيني، والتوصل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار».
ولفت إلى أن «الذوادي اضطلع بدورٍ محوري في إسهام دولة قطر في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكوّنة من 20 نقطة، والهادفة إلى إنهاء الحرب، وذلك تجسيدًا لموقف دولة قطر الثابت والداعم لتطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق في التنمية والازدهار، وحقه المشروع في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة».
وأوضح أن «الذوادي سيواصل، نيابةً عن دولة قطر، جهوده في دعم عملية السلام الجارية من خلال المجلس التنفيذي لغزة، إلى جانب مشاركته في المبادرات الدولية الأخرى ذات الصلة».
وأعلن البيت الأبيض، في وقت متأخر من مساء الجمعة، تشكيل المجلس التنفيذي التأسيسي لـ«مجلس السلام» في قطاع غزة الفلسطيني، حيث ضم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ومبعوث الرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
وأضاف البيت الأبيض، في بيان، أن «التشكيل سيضم أيضاً رجل الأعمال الأمريكي مارك روان، ورئيس البنك الدولي أجاي بانجا، إلى جانب المبعوث الأمريكي السابق لشئون اتفاقيات السلام الاقتصادي آرييه لايتستون، ومفوض دائرة المشتريات الفيدرالية جوش جرونباوم كمستشارين كبيرين في المجلس».
وذكر أن لايتستون وجرونباوم «سيتوليان قيادة الاستراتيجية والعمليات اليومية، وترجمة تفويض المجلس وأولوياته الدبلوماسية إلى تنفيذ منضبط وفعّال».
وأوضح أن «كل عضو في المجلس التنفيذي سيتولى الإشراف على ملف محدد يُعدّ حاسماً لاستقرار غزة ونجاحها على المدى الطويل، بما في ذلك بناء قدرات الحوكمة، والعلاقات الإقليمية، وإعادة الإعمار، وجذب الاستثمارات، والتمويل واسع النطاق، وحشد رأس المال».