نهائي أمم إفريقيا.. المغرب والسنغال يطاردان النجمة الثانية - بوابة الشروق
الجمعة 13 فبراير 2026 11:23 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

نهائي أمم إفريقيا.. المغرب والسنغال يطاردان النجمة الثانية

محمد ثابت
نشر في: الأحد 18 يناير 2026 - 10:22 ص | آخر تحديث: الإثنين 19 يناير 2026 - 5:42 م

تتجه أنظار القارة الأفريقية في التاسعة من مساء اليوم الأحد نحو ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط، الذي يحتضن المباراة النهائية لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025، والتي تجمع بين منتخب المغرب، صاحب الأرض والجمهور، ونظيره السنغالي، في قمة كروية ذات طابع تاريخي خاص.

ومنذ انطلاق منافسات البطولة في 21 ديسمبر الماضي، وضع المنتخبان المباراة النهائية نصب أعينهما، حيث خاض كل منهما ست مواجهات قوية من أجل بلوغ اللقاء السابع والحاسم، الذي يحمل حلم التتويج باللقب القاري الثاني في تاريخ كل منتخب.

ويدخل الطرفان النهائي بعدما أكدا جدارتهما بالوصول إلى هذا الدور، لا سيما أنهما يتصدران قائمة المنتخبات الأفريقية في أحدث تصنيف للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الصادر الشهر الماضي، وسط طموحات بمعادلة رصيد منتخبي الجزائر والكونغو الديمقراطية في قائمة الأبطال، التي يتربع على قمتها المنتخب المصري برصيد 7 ألقاب.

وحجز منتخب المغرب مقعده في نهائي كأس الأمم الأفريقية للمرة الثالثة في تاريخه، بعد نسختي 1976 و2004، عقب تفوقه على منتخب نيجيريا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، في الدور نصف النهائي، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

وتعلّق الجماهير المغربية آمالًا كبيرة على إبراهيم دياز، المتألق الأبرز في البطولة، والذي يتصدر قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف، متفوقًا بفارق هدف واحد على كل من محمد صلاح والنيجيري فيكتور أوسيمين، إلى جانب أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان، الذي عاد بقوة من الإصابة ونجح سريعًا في استعادة مكانته داخل صفوف «أسود الأطلس».

ويملك المنتخب المغربي أرقامًا دفاعية لافتة في مشواره بالبطولة، بعدما استقبل هدفًا وحيدًا فقط، وخرج بشباك نظيفة في خمس مباريات، وهو الرقم الأعلى له في نسخة واحدة من أمم أفريقيا، بينما أصبح ياسين بونو أول حارس مغربي يحقق هذا الإنجاز في تاريخ المسابقة.

وفي حال تتويج المغرب باللقب، سيكون ذلك التتويج العربي الثالث عشر بكأس الأمم الأفريقية، والأول منذ نسخة 2019 التي توج بها المنتخب الجزائري في مصر.

في المقابل، يخوض منتخب السنغال النهائي وهو يشارك في البطولة للمرة الـ18 في تاريخه، بعدما حافظ على نظافة شباكه في أربع مباريات، ويأمل في معادلة أفضل إنجاز دفاعي له بخمس مباريات دون استقبال أهداف في نسخة واحدة، علمًا بأنه لم يستقبل أكثر من هدف في مباراة واحدة منذ نسخة 2017 بالجابون.

وسجل «أسود التيرانجا» 12 هدفًا خلال النسخة الحالية، وهو أعلى معدل تهديفي لهم في تاريخ مشاركاتهم بأمم أفريقيا، رغم غياب الثنائي حبيب ديارا وخاليدو كوليبالي عن المباراة النهائية بسبب الإيقاف لتراكم البطاقات.

ويطمح المنتخب السنغالي إلى مواصلة سلسلة اللاهزيمة في أمم أفريقيا للمباراة الـ18 على التوالي، منذ خسارته نهائي نسخة 2019 أمام الجزائر، حيث حقق 12 فوزًا مقابل 5 تعادلات في آخر 17 مباراة، رغم خروجه بركلات الترجيح من دور الـ16 في النسخة الماضية أمام كوت ديفوار، التي واصلت مشوارها وتوجت لاحقًا باللقب.

ويعول المنتخب السنغالي بشكل كبير على قائده ساديو ماني، صاحب هدف الفوز أمام مصر في الدور نصف النهائي، لمواصلة التألق وقيادة بلاده نحو اللقب القاري الثاني.

ورغم أن مواجهة اليوم تحمل الرقم 32 في تاريخ لقاءات المنتخبين منذ أول مواجهة بينهما عام 1968، فإنها تُعد الأولى بينهما في تاريخ كأس الأمم الأفريقية، التي تقام حاليًا نسختها الـ35.

ويمتلك المنتخب المغربي أفضلية واضحة في سجل المواجهات المباشرة، بعدما حقق 18 فوزًا مقابل 7 انتصارات للسنغال، فيما انتهت 6 مباريات بالتعادل، كما تفوق «أسود الأطلس» في 5 من آخر 6 مواجهات بين المنتخبين، مقابل فوز وحيد للسنغال.

وكان آخر لقاء رسمي بين الطرفين في 26 أغسطس 2025، ضمن الدور نصف النهائي لبطولة كأس أمم أفريقيا للمحليين، حين تفوق المنتخب المغربي بركلات الترجيح، قبل أن يواصل مشواره ويتوج باللقب للمرة الثالثة في تاريخه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك