أنجز الفرقاء اليمنيون ،السبت، أكبر عملية تبادل أسرى بين القوات الموالية للشرعية والمتمردين الحوثيين قرب مدينة تعز جنوب غربى اليمن، شملت 190 أسيرا من الطرفين وذلك بموجب وساطة محلية.
وقالت مصادر فى المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادى إن «عملية الإفراج شملت 155 أسيرا للمتمردين الحوثيين كانت تحتجزهم المقاومة مقابل الإفراج عن 75 أسيرا للمقاومة كانوا محتجزين لدى الحوثيين.
وقد جرت عملية التبادل فى منطقة منفذ غراب عند المدخل الغربى لمدينة تعز بحضور الوسطاء وممثلين عن المقاومة والمتمردين بعد أن تم تبادل الكشوف فى وقت سابق، وإحضار الأسرى إلى المكان، وفقا لموقع العربية نت الإخبارى.
ونقل موقع «هنا عدن» الإخبارى عن مصادر بالمقاومة قولها إن «العملية تمت بتنسيق واتفاق وجهود شخصيات اجتماعية وهى المرة الثانية التى يتم فيها عملية تبادل ناجحة وبطريقة داخلية دون علم المنظمات المهتمة بهذه القضايا الإنسانية».
وأضافت المصادر أن أسرى المقاومة وصلوا إلى منطقة كلابة وكانت أسرهم فى استقبالهم، مشيرة إلى أن «هناك ترتيبات لعملية ثالثة ستتم خلال الأيام القليلة القادمة».
وتعد هذه العملية الثانية من نوعها فى اليمن، إذ سبقتها عملية أخرى فى ديسمبر 2015، فى منطقة واقعة بين محافظتى البيضاء ولحج، إلا أن هذه المرة هى الأولى التى تجرى فيها عملية تبادل أسرى بهذا العدد.
وتجدر الإشارة إلى أن لجنة الأسرى والمعتقلين الناشطة فى مفاوضات السلام عقدت اجتماعات متكررة بهدف الوصول إلى اتفاق بإطلاق سراح المعتقلين، إلا أنها لم تحقق نتائج ملموسة حتى الآن.