فلسطين: إحراق مسجدين شمالي رام الله تصعيد خطير ضد المقدسات - بوابة الشروق
الخميس 18 يونيو 2026 4:36 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

فلسطين: إحراق مسجدين شمالي رام الله تصعيد خطير ضد المقدسات

رام الله - الأناضول
نشر في: الخميس 18 يونيو 2026 - 2:40 م | آخر تحديث: الخميس 18 يونيو 2026 - 3:20 م

حذر مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين، الخميس، من أن إحراق مسجدين من قبل مستوطنين إسرائيليين بالضفة الغربية المحتلة، تصعيد خطير ضد المقدسات الإسلامية.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم، تشمل حرق وتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، لا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات.

وقال المجلس في بيان إن إحراق مستوطنين مسجدين في قريتي جلجليا ومزارع النوباني شمالي مدينة رام الله، الأربعاء، "يشكل تصعيدا خطيرا في الاعتداءات على المقدسات الإسلامية".

وأضاف أن الاعتداءات تضمنت إحراق أجزاء من المسجدين وخط شعارات باللغة العبرية على جدرانهما، في سياق تصاعد هجمات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية واستهداف دور العبادة والأراضي والممتلكات.

وأشار المجلس إلى استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك، وأداء طقوس تلمودية داخله، معتبرا ذلك استفزازا لمشاعر المسلمين ومحاولة لفرض وقائع جديدة في الحرم القدسي.

كما أدان المجلس تصاعد الاعتداءات على الأراضي والممتلكات الفلسطينية، محذرا من أن استمرار ذلك يهدد بإشعال مزيد من التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ودعا مجلس الإفتاء المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والضغط على سلطات الاحتلال لوقف الاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية.

وفي 10 يونيو اتهمت منظمة العفو الدولية إسرائيل بقيادة ورعاية حملة "تطهير عرقي" ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، مؤكدة أن تسليح آلاف المستوطنين أسهم في تصاعدها.

وأشارت إلى أن "الحكومة الإسرائيلية تنفّذ المخطط القومي الديني للحركة الاستيطانية، وسرّعت وتيرة التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي، وزادت دعمها المالي واللوجستي للمستوطنات، وأمدّت المستوطنين بالأسلحة".

ومنذ 8 أكتوبر 2023 أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1169 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا.​​​​​​​



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك