تحريات الأمن الوطنى: فريق اغتيال العزازى مكون من 5 إرهابيين ينشطون فى القاهرة الكبرى - بوابة الشروق
الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 5:30 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مبادرة التبرع بأعضاء الجسد بعد الوفاة؟

تحريات الأمن الوطنى: فريق اغتيال العزازى مكون من 5 إرهابيين ينشطون فى القاهرة الكبرى

كتب ــ أحمد الشرقاوى:
نشر في: الثلاثاء 18 يوليه 2017 - 6:31 م | آخر تحديث: الثلاثاء 18 يوليه 2017 - 6:31 م

عناصر «حسم» اعتبرت الضابط الشهيد حجر عثرة أمام مخططاتهم
قالت تحريات جهاز الأمن الوطنى إن عناصر حركة «حسم» التى اغتالت النقيب بالجهاز إبراهيم العزازى «تنشط فى منطقة القاهرة الكبرى، وهى نفسها العناصر المسئولة عن أكثر من واقعة كان آخرها اغتيال ضابط شرطة بمنطقة حلوان» مضيفة أن عددهم 5 أفراد تولى 3 منهم رصد ضابط الأمن حتى وصوله لمنزله بمنطقة الخانكة بالقليوبية، بينما قام عنصران آخران بعملية الاغتيال.

وذكر الشهود فى تحقيقات نيابة أمن الدولة حول الواقعة، أنهم رأوا المتهمين يفرون بسيارة ماركة دايو نوبيرا بعد إطلاق الرصاص أمام منزله، حيث استولت العناصر الإرهابية بعد قتل الضابط على سلاحه الميرى ثم فروا.

وفى السياق ذاته؛ بلغ عدد المتهمين فى القضية الجديدة لحركة حسم 15 متهما بارتكاب عدد من الوقائع آخرها واقعة اغتيال العزازى، بالإضافة 140 متهما مقبوض عليهم فى القضية الأولى، ويتم التحقيق معهم فى النيابة العسكرية لارتكابهم 14 واقعة أخرى منسوبة لحركتى حسم ولواء الثورة.

وتنسب تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا إلى حركة «حسم» ارتكاب 17 واقعة استهدفت قتل ضباط جيش وشرطة وشيوخ أزهر ورجال قضاء ونيابة عامة، وتشير إلى أن مسئول غرفة العمليات المركزية للحركة ويدعى أحمد محمد عبدالحفيظ هارب إلى تركيا، ويعاونه عدد من أفراد جماعة الأخوان من بينهم على بطيخ ومجدى شلش ومحمد أحمد عبدالهادى.

وكانت حركة حسم المنسوبة وفقا للتحريات لجماعة الإخوان، قد أعلنت مسئوليتها عن اغتيال العزازى الذى بدأ عمله أمين شرطة أمام نيابة أمن الدولة العليا، وكان معروفا لأفراد الجماعة، بحكم احتكاكه الدائم معهم من بداية عام 2003، ومسئوليته عن تأمين عرض المتهمين أمام نيابة أمن الدولة، وكانت بدايته فى قضية مليشيا الإخوان والتى كان مسئولا فيها عن تأمين عرض خيرت الشاطر و38 آخرين من قيادات الجماعة على النيابة.

واعتبرت عناصر الحركة العزازى حجر عثرة أمام مخططاتهم، وسهل احتكاكه بالعناصر الإخوانية للعديد من السنوات فرصة رصد تحركاته، علما بأنه كان أمين شرطة ثم حصل على ليسانس الحقوق فحصل على الترقية لكادر الضباط، حيث تدرج حتى حصل على رتبة النقيب.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك