قال المخرج والمؤلف محمد المحمدي، عن مسرحية "خيال مريض"، إن تركيبة فريق العمل جاءت بتوفيق كبير، مؤكدًا أن اختيار "الكاست" لم يكن مخططًا له، مضيفًا أنه لم يشاهد الفنان هشام ماجد على المسرح من قبل، لكنه يعمل معه منذ نحو 10 سنوات.
وتابع "المحمدي" عبر برنامج "معكم منى الشاذلي" على قناة "ON E”، أمس الخميس، أن هناك كيمياء وتفاهم كبير بينه وبين "ماجد"، خاصة في الجانب الكوميدي.
ومن جانبه، قال "ماجد" إنه كان يرغب في خوض تجربة المسرح، مشيرًا إلى أنه يعرف "المحمدي" جيدًا كمؤلف ومخرج سينمائي، لكنه لم يسبق له العمل معه في المسرح.
وأضاف "ماجد" أنه تواصل مع "المحمدي" وعرض عليه رغبته في تقديم مسرحية بمصر، فحكى له عدد من الأشياء خلال جلسة لم تستغرق سوى نحو ربع ساعة، وكانت مختلفة عن الشكل التقليدي للمسرح، تضمنت كيفية تفاعله مع الجمهور وهو ما دفعه للموافقة عليها فورًا.
ولفت إلى أنه كان يرغب في خوض تجربة المسرح، قائلًا: "كنت عايز أعمل مسرح لأننا بلد عندنا تاريخ كبير أوي في، ومبقاش عندنا حاليا مسرح زي زمان".
واستكمل أن المسرحيات القديمة كان الناس يحفظونها، والمسرحيات التي يشاهدها الجمهور حاليًا هي التي عُرضت منذ 30 سنة، موضحًا أنه كان يتمنى أن تكون لديه مسرحية بهذا الشكل، يشاهدها الناس، ويشعرون بوجود خروجة جيدة، يستطيعون خلالها أن يصطحبون أولادههم إلى المسرح، ويتشجع الناس على تقديم المسرح.
وتدور أحداث العرض في إطار كوميدي إنساني نفسي حول شخصية "الدكتور طه"، التي يجسدها الفنان هشام ماجد، وهو طبيب يتعامل مع مرضاه بأسلوب غير تقليدي، إذ يقدم العمل معالجة تجمع بين الكوميديا والتحليل النفسي لشخصيات المرضى، في محاولة لطرح فكرة العلاج النفسي بطريقة خفيفة ومختلفة، مع الحفاظ على عمق الفكرة داخل إطار ترفيهي.
ويُعد العرض من بطولة الفنانين هشام ماجد، وهنادي مهنا، ومحمد عبدالرحمن الشهير بتوتة، وأحمد الرافعي، ومحسن منصور، ووليد عبدالغني، ونغم صالح، ودينا دياب، ومن تأليف وإخراج محمد محمدي، وإنتاج شركة فكر للمنتجة يارا حسن.