عمرو موسى يدعو لتحالف مصري سعودي: قيادة إسرائيل للمنطقة كلام فارغ - بوابة الشروق
السبت 19 سبتمبر 2026 12:05 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

عمرو موسى يدعو لتحالف مصري سعودي: قيادة إسرائيل للمنطقة كلام فارغ

محمد شعبان
نشر في: الجمعة 18 سبتمبر 2026 - 11:11 م | آخر تحديث: الجمعة 18 سبتمبر 2026 - 11:11 م

دعا عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، إلى إقامة «تحالف مصري سعودي» مدروس وحقيقي، يتجاوز حدود العلاقات والزيارات، ويشمل التنسيق السياسي والدفاعي، بهدف ضبط العمل العربي والتعامل مع التحديات التي تواجه المنطقة.

وقال موسى، خلال برنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب، إن «المنطقة تتغير»، في حين «لا يوجد تصور عربي»، وإنما «يوجد اضطراب عربي»، مؤكدًا أن مصر والسعودية «أينما يعملان سويًا يحدثان تغييرًا استراتيجيًا في هذه المنطقة».

وشدد على أن «وقوف دولة بمفردها حاليًا ربما لا تستطيع ذلك»، داعيًا إلى إقامة تحالف مصري سعودي مع فتح الباب أمام تحالفات عربية مختلفة.

وأوضح أن هذا الطرح لا يعني التدخل في الترتيبات الدفاعية التي قد تجريها السعودية مع دول أخرى، قائلًا: «أتحدث عن تنسيق سياسي سعودي، مصري، بما فيها الناحية الدفاعية، والنواحي الأخرى من التعاون، في مواجهة تحديات محددة».

وأضاف: «لو أنا بنصح وأكرر فالرأي هو إقامة تحالف سعودي مصر، لأن ذلك سيضبط العمل العربي والتطور في المنطقة، ويجعلنا نتكلم من منطلق قوة».

وانتقل موسى إلى الحديث عن التغيرات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية، قائلًا إن التغيير الذي «رُسم منذ عشر سنوات أو أكثر» كان «لصالح أوضاع معينة جديدة، أي لصالح إسرائيل».

وأوضح أن لإسرائيل وجهة نظر طرحها رئيس وزرائها، تفيد بأن إسرائيل «سوف تقود هذه المنطقة في المستقبل القريب نحو رخاء ونحو أوضاع جديدة»، معتبرًا أن هذا الطرح «كلام فارغ»، على حد تعبيره، ومضيفًا أن إسرائيل «قدمت نفسها أسوأ تقديم».

وتساءل موسى: «هل يمكن أن ننظر إلى مستقبل سعيد فيه رخاء والكل سعيد به ودنيا جديدة؟ وإسرائيل ارتكبت ما ارتكبته، وما زال القتل في غزة والاغتيال، وما يحدث في الضفة الغربية أيضًا؟!».

ولفت إلى أن ما يُسمع من وزراء إسرائيليين هو «كلام عنصري ليس فيه حتى تسامح ديني»، متسائلًا عما إذا كانت هذه الطريقة التي تقدم بها إسرائيل نفسها لتكون شريكة في المنطقة، وليس زعيمة لها.

واستنكر موسى قائلًا: «هل هذه الطريقة التي تقدم بها دولة تريد أن تدخل إلى مجتمع الشرق الأوسط؟ القتل والحرق والطرد والهدم! هل هذا معقول؟».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك