جثة حوت تتحول إلى مأدبة لمخلوقات أعماق المحيط المسعورة - بوابة الشروق
الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 10:50 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعك لنتائج منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية تحت 23 سنة؟

جثة حوت تتحول إلى مأدبة لمخلوقات أعماق المحيط المسعورة

محمد نصر:
نشر فى : الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 8:09 م | آخر تحديث : الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 8:09 م

خلال السنوات الماضية ازدادت الأخبار عن حوادث جنوح الحيتان، وانتحارها قرب الشواطئ، والتي يعتقد العلماء أنها ناجمة عن قلة فرص الحصول على الغذاء، لكن ما اكتشفه علماء سفينة نوتيلس للاستكشاف والأبحاث البحرية (E / V Nautilus)، الأربعاء الماضي، كان مشهدا نادرا، حيث عثر على بقايا هيكل حوت يبلغ طوله نحو 5 أمتار (16 قدمًا)، على عمق 3200 متر، في محمية خليج مونتيري البحرية قبالة ساحل كاليفورنيا، كان لا يزال في مرحلة التحلل وبقايا اللحم متشبثة بالعظام، وهو ما جذب مجموعة متنوعة من المخلوقات البحرية للتغذي على الجثة.

لا شيء يهدر في الطبيعة، فعندما يموت حوت كبير ويسقط في قاع البحر، تصبح جثته مأدبة ووجبة سريعة للجميع، ولكن عندما تنخفض الحيتان عن عمق نحو ألف متر فإنها تدخل في بيئة غريبة تمامًا لا تحتوي على ضوء، أو أكسجين تقريبا إضافة إلى ضغط المياه الشديد، وفي البيئات الفقيرة بالأكسجين تستغرق جثث الحيوانات وقتًا أطول لتتحلل، لكن وفي هذه الأعماق القصوى يتعرض الحيوان لمجموعة متنوعة من المخلوقات البحرية التي تكيفت للعيش والعثور على الطعام في الظلام الدامس.

على السفينة عادة ما يقوم العلماء بإنزال غواصات صغيرة تعمل عن بعد، إلى الأعماق السحيقة لدراسة القاع وإجراء المسوح الجيولوجية، وتصوير الأعماق بالفيديو وبثه مباشرة عبر الإنترنت، بالكاميرا الملحقة بالمركبة الآلية والتي التقطت صورا واضحة مذهلة للهيكل العظمي، أثناء افتراسه من قبل العديد من الكائنات البحرية كديدان العظام، والأخطبوط، وثعابين الأنقليس، والقشريات، مثل سرطان البحر، وكركند القرفصاء، والتي كانت في حالة سعار.

بحسب موقع gizmodo للعلوم، فلم يتم بعد تحديد نوع الحوت بدقة، لكن الباحثين يعتقدون أنه ربما يكون حوت رمادي أو حوت المنك، ويقدر الباحثون أنه من المحتمل أن يكون الحوت مات قبل 4 أشهر، حيث لا يزال هناك الكثير من الأنسجة اللحمية على عظام الحوت، كما يفترضون الباحثون أيضًا أنه وبالنظر إلى وضع الجثة فمن الواضح أنها ملقاة على ظهرها.

باستخدام مركبة ROV التي تعمل عن بعد، فإن الباحثين بصدد جمع العينات لمزيد من الدراسة، وإتاحتها العينات للباحثين الآخرين، فهناك من يرغب، على سبيل المثال، في دراسة كمية الأكسجين المتوفرة في هذه المياه، حيث إن بقايا الحيوانات تستغرق وقتًا أطول لتتحلل في البيئات الفقيرة بالأكسجين، وكذلك دراسة العناصر الغذائية التي يمكنهم استخراجها من الهيكل العظمي.

https://earther.gizmodo.com/creatures-of-the-deep-are-feeding-on-a-whale-carcass-an-1839108062



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك