تفقد محمد إبراهيم دسوقي، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، اليوم الخميس، سير الدراسة بمدرستي خديجة بنت خويلد الابتدائية المشتركة، والشهيد أحمد فايز الثانوية بنات بحي شرق أسيوط، لمتابعة تطبيق لائحة الانضباط المدرسي والبرامج العلاجية للطلاب الضعاف، في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء محمد علوان محافظ أسيوط، بتكثيف المتابعات الميدانية للمؤسسات التعليمية بالمحافظة.
واستهل وكيل وزارة التربية والتعليم، جولته بمدينة أسيوط بمتابعة سير الدراسة بمدرسة الشهيد أحمد فايز الثانوية بنات بحي شرق، البالغ عدد فصولها 21 فصلًا دراسيًا.
وحاور الطالبات حول أهمية الالتزام بالحضور والاهتمام بالتقييمات الأسبوعية والأداءات الصفية والأنشطة، والاستفادة من كل وسائل التكنولوجيا الحديثة التي وفرتها الوزارة.
وحث وكيل الوزارة، الطلاب على ضرورة الدخول على منصة بنك المعرفة المصري (www.ekb.eg)؛ للحصول على المعلومات والكتب العلمية في كل تخصصات المعرفة، والمتاحة مجانًا لجميع الطلاب والمعلمين والباحثين عن المعرفة، بالإضافة إلى موقع وزارة التربية والتعليم المصرية، والذي يضم مكتبات ومعامل وكتبًا دراسية ومناهج مطورة (www.moe.gov.eg)، فضلًا عن الخدمات التي يقدمها للطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، فضلًا عن الاهتمام بمنصة كيريو في البرمجة والذكاء الاصطناعي لتنمية مهاراتهم في التكنولوجيا الحديثة.
واستكمل وكيل الوزارة، جولته بزيارة مدرسة خديجة بنت خويلد الابتدائية المشتركة بحي شرق، والبالغ عدد فصولها 25 فصلًا دراسيًا.
وتفقد بعض الحصص الدراسية بالصف الرابع الابتدائي، وأجرى اختبارات لبعض الطلاب على مهارات القراءة والكتابة.
وتابع تطبيق البرامج العلاجية للطلاب الضعاف، ومدى التزام الطلاب بلائحة الانضباط المدرسي.
ووجه "دسوقي"، بضرورة الالتزام بخطة المناهج الدراسية ومطابقتها بالخطة الزمنية، والاهتمام بسجلات الدرجات والتقييمات الأسبوعية والأداءات الصفية والسلوك والمواظبة للطلاب أولًا بأول، وتابع مدى تنفيذ لائحة الانضباط المدرسي.
وكلف بضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة للمدارس، منها تفعيل برامج علاج الطلاب الضعاف في كل مادة دراسية، وتطبيق برامج القرائية بالمرحلة الابتدائية.
وشدد على ضرورة المتابعة المستمرة لمعدلات الغياب اليومي، والالتزام بلائحة الانضباط المدرسي، وتفعيل الأنشطة المدرسية والمسابقات الثقافية والعلمية والرياضية لخلق بيئة آمنة وجاذبة للطلاب.