تقف كثبان ضخمة تشبه الرمال في موقع مصنع قديم لمعالجة المواد الكيميائية في جنوب أفريقيا في قلب مشروع استكشافي مدعوم من الولايات المتحدة لاستخراج العناصر الأرضية النادرة الضرورية من نفايات ناتجة عن عمليات تعدين صناعية سابقة.
ويحظى "مشروع فالابوروا للعناصر الأرضية النادرة" بدعم أمريكي من خلال استثمارات بـ 50 مليون دولار أمريكي من قبل "مؤسسة تمويل التنمية الدولية" التابعة للحكومة الأمريكية، وهو جزء من جهود متسارعة من الولايات المتحدة لتقليل الاعتماد على الصين، منافستها الاقتصادية، في الحصول على هذه المعادن الحيوية لصناعة الأجهزة الإلكترونية والروبوتات وأنظمة الدفاع والمركبات الكهربائية وغيرها من المنتجات عالية التقنية.
وتأسست مؤسسة تمويل التنمية الدولية خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وخصصت استثمارها في مشروع فالابوروا في عام 2023 خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
وواصلت إدارة ترامب الحالية دعم المشروع رغم الخلاف الدبلوماسي الحاد مع جنوب أفريقيا، والذي بدأ عندما عاد ترامب إلى منصبه وأصدر أمرا تنفيذيا بوقف جميع المساعدات المالية للبلاد في فبراير الماضي.
وتتولى شركة "رينبو رير إيرثز" تطوير مشروع فالابوروا، ويتم تمويل المشروع من خلال شركة "تيك ميت" الشريكة، والتي تركز، حسبما أعلنت، على تأمين إمدادات المعادن الحيوية للغرب. ولا تمتلك حكومة جنوب أفريقيا حصة مباشرة في المشروع.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "رينبو رير إيرثز"، جورج بينيت، لوكالة أسوشيتد برس، إنهم يأملون في توريد الإنتاج بشكل أساسي إلى الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن اهتمام واشنطن بالمشروع يرتبط بشكل رئيسي بأنظمة الدفاع.