ترأس الدكتور يحيى زكريا عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، اجتماع مجلس شئون التعليم والطلاب لشهر يوليو 2026، بحضور عمداء ووكلاء الكليات لشئون التعليم والطلاب وأعضاء المجلس؛ لمناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالعملية التعليمية، والاستعدادات للفصل الدراسي الصيفي والعام الجامعي الجديد، إلى جانب متابعة تطوير الخدمات والأنشطة الطلابية.
وأكد رئيس الجامعة، أن جامعة كفر الشيخ تواصل تنفيذ رؤيتها الاستراتيجية الهادفة إلى إعداد جيل من الخريجين يمتلك المعرفة والمهارات والوعي الوطني، وقادر على المنافسة والإبداع والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية مصر 2030.
وأشار إلى أن رسالة الجامعة لا تقتصر على تقديم المحتوى الأكاديمي، وإنما تمتد إلى بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته العلمية والابتكارية وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية.
وأوضح الدكتور يحيى زكريا عيد، أن الطالب يمثل محور اهتمام الجامعة، وأن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية، لذلك تحرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية حديثة وآمنة ومحفزة للإبداع، بما يسهم في دعم التميز الأكاديمي، وتنمية المهارات، وتأهيل الطلاب للمنافسة في سوق العمل على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار إلى استمرار الجامعة في تطوير منظومتها التعليمية والرقمية، والتوسع في البرامج الأكاديمية المتميزة، مع الاهتمام بالأنشطة الطلابية باعتبارها جزءاً أساسياً من العملية التعليمية، لما لها من دور في تنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي والابتكار، وإعداد خريج متوازن قادر على مواجهة متطلبات المستقبل.
وشدد رئيس الجامعة، على أهمية الاستعداد المبكر للفصل الدراسي الصيفي والعام الجامعي الجديد، وتقديم أفضل الخدمات للطلاب، والعمل على إزالة أي معوقات قد تواجههم، بما يضمن استمرار تقديم خدمة تعليمية تتوافق مع أحدث المعايير الأكاديمية.
وخلال الاجتماع، ناقش المجلس، عددا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، شملت تطوير منظومة التعليم والطلاب، وتعزيز التحول الرقمي في الخدمات التعليمية، ودعم مشاركة الطلاب في المسابقات والملتقيات المحلية والدولية، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ خطط الأنشطة الطلابية خلال المرحلة المقبلة.
وفي ختام الاجتماع، أكد الدكتور يحيى زكريا عيد، أن جامعة كفر الشيخ تواصل العمل لترسيخ مكانتها بين الجامعات المصرية المتميزة إقليميا ودولياً، من خلال التطوير المستمر لمنظومة التعليم والطلاب، إيماناً بأن الطالب هو محور التنمية وصانع المستقبل، وأن توفير بيئة تعليمية متطورة يمثل الأساس لإعداد أجيال قادرة على تحقيق الريادة والتميز.