أنا اسمي عمرو ونفسي أسمّعك صوتي.. كيف انطلقت موهبة ونجومية عمرو دياب على يد الراحل هاني شنودة؟ - بوابة الشروق
الثلاثاء 21 يوليه 2026 6:11 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من بطل مونديال 2026 ؟

أنا اسمي عمرو ونفسي أسمّعك صوتي.. كيف انطلقت موهبة ونجومية عمرو دياب على يد الراحل هاني شنودة؟

محمد حسين
نشر في: الإثنين 20 يوليه 2026 - 3:43 م | آخر تحديث: الإثنين 20 يوليه 2026 - 3:43 م

توفي الموسيقار الكبير هاني شنودة، صباح اليوم، عن عمر ناهز 83 عاما، بعد مروره بأزمة صحية في أيامه الأخيرة.

وودّع شنودة جمهوره بعد رحلة فنية امتدت لنحو نصف قرن، قدّم خلالها عشرات الألحان والتوزيعات الموسيقية، فضلًا عن دوره الكبير في بدايات مشوار النجم عمرو دياب، الذي وصفه قائلًا: رأيت في عينيه بريق النجومية منذ اللحظة الأولى، ولهذا لم أندهش عندما أصبح النجم الأشهر والأكثر نجاحًا، وصاحب أضخم مبيعات في الوطن العربي.

-أنا نفسي أبقى حاجة


وعن بدايات عمرو دياب، يروي هاني شنودة في مذكراته، التي صدرت عن دار ريشة وكتبها الناقد مصطفى حمدي: "كانت فرقة المصريين تحيي حفلًا في بورسعيد، بعد أن قدمنا فقرتنا دخلتُ غرفتي لأستريح قليلًا، طرق الباب شاب يتحدث بلهجة بورسعيدية (صرفة)، اقتحمني بجرأة، ولم يتردد في تقديم نفسه، قال: إزيك يا هاني بك.. أنا اسمي عمرو ونفسي أسمّعك صوتي… أنا نفسي أبقى حاجة".

ويواصل شنودة روايته: "في مثل هذه المواقف اعتدت ألا أرد أحدًا، ربما يكون موهوبًا بالفعل أو موهومًا، ولكن حقه أن أمنحه الفرصة الكاملة، خصوصًا أن عبارة (نفسي أبقى حاجة) أثّرت فيَّ؛ لأنه قالها بصدق حقيقي".

ويستعيد شنودة تفاصيل تلك اللحظة قائلًا: "غنى عمرو، على ما أذكر، لعبد الحليم، وكانت (عُربه) سليمة، وأداؤه منضبطًا، أقنعني بموهبته، ولكن العائق الوحيد الذي توقفت أمامه هو لهجته البورسعيدية، التي طغت على إحساسه في الغناء، بالإضافة إلى حاجته الماسّة إلى الدراسة، وهذا يتطلب انتقاله إلى القاهرة. قلت له: لا بد أن تدرس، وتعالج مخارج الألفاظ؛ لأن لهجتك طاغية على غنائك".

-عمرو دياب وعقبة اللهجة البورسعيدية

وأضاف شنودة في مذكراته: "في صباح اليوم التالي وجدته أمام باب الفندق الذي نقيم فيه، وفي يده حقيبة سفر! كنا نستعد لاستقلال الباص إلى القاهرة، قال: أنا جاي معاكم، ثم فاجأني بخبرين، الأول أنه قرر القدوم إلى القاهرة ما دامت لديه الموهبة، وسيقدم أوراقه إلى المعهد العالي للموسيقى، والخبر الثاني أن لديه منتجًا بورسعيديًا يملك شركة تدعى (صوت المدينة)، وسيُنتج له شريطًا ويريدني أن أتولى إدارة هذا المشروع".

وتابع: "هذا الموقف جعلني أتيقن من أن عمرو سينجح؛ لأن لديه المبادرة، فهو لا يخجل من تقديم نفسه، ولديه الجرأة على اتخاذ كل خطوة تدفعه إلى الأمام. المدهش أنني لم أعرف أين سيسكن ولا ماذا سيفعل؟ وهو بدوره لم يُلقِ عليَّ بالمسئولية، أو يطلب مني مساعدته. عرفت فيما بعد أنه أقام في غرفة مشتركة بشقة استأجرها مجموعة من الطلاب في معهد الموسيقى، بينما توسطتُ له في المعهد كي يتقدم للاختبارات. أعتقد أن هذه هي الخدمة الوحيدة التي طلبها مني، بعيدًا عن عملنا في الشريط".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك