قال الدكتور أشرف الشيحي، رئيس لجنة التعليم بمجلس النواب ووزير التعليم الأسبق، إن تطلعات الطلاب وأولياء الأمور من المنظومة التعليمية تنحصر في غايتين، هما بناء الشخصية وتوفير فرص عمل تمكن الخريجين من بدء حياتهم العملية.
وأوضح الشيحي، خلال «منتدى مصر 2026»، أن إتاحة فرص العمل للخريجين تتحقق عبر مسارين؛ الأول، حسن اختيار التخصص الدراسي بما يتلاءم مع قدرات الطالب ومهاراته واحتياجات سوق العمل الفعلية، والثاني، جودة المخرج التعليمي ذاته من خلال تنمية الجدارات، وتشجيع الابتكار والبحث العلمي، واستحداث التخصصات البينية المعاصرة، وإدخال تطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن المقررات الدراسية.
وأكد أن هذا التطور والتنوع التكنولوجي يفرضان حتمية التنوع في أساليب القبول والتنسيق بالجامعات، لافتًا إلى تعذر العمل بنظام قبول واحد لضمان معايير العدالة.
وأشار إلى أن هناك معوقات وتحديات خارجة عن الإرادة تتعلق بتباين مواعيد إعلان النتائج بين الشهادات المختلفة، منوهًا إلى أن الشهادات العربية تصدر نتائجها مبكرًا، فيما تتفاوت الشهادات الأجنبية بين الصدور المبكر والمتأخر.
وأوضح أن ذلك يؤدي إلى شغل أماكن بالجامعات قبل تخرج بعض الطلاب، منوهًا إلى أن نتائج مدارس المتفوقين STEM تشهد هي الأخرى تأخرًا في مواعيد إعلانها.
وأكد أن الجامعات الحكومية استطاعت هذا العام استيعاب 1500 من أصل 2000 طالب من طلاب هذه المدارس في الكليات المتميزة، مشيرًا إلى أن تبكير موعد إعلان نتائج تلك الشهادات سيسهم في مساعدة وزارة التعليم العالي على تنظيم التنسيق الجامعي.