قال وزير التجارة البريطاني بيتر كايل إن علاقة المملكة المتحدة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تختبر حاليا بسبب أزمة جرينلاند.
وأضاف أن الاضطراب أصبح أمرا مألوفا في الاقتصاد العالمي، وأن الحكومة تجري محادثات صريحة مع المسؤولين الأمريكيين بشأن تهديد فرض رسوم جمركية على الدول الأوروبية المعارضة لهدف ترامب في ضم الإقليم الدنماركي شبه المستقل.
ووصف كايل الرسوم الجمركية بأنها سياسة خاسرة للطرفين، مؤكدا أن "الرهانات دائما مرتفعة للغاية"، لكنه أشار إلى أن هناك فرصا قد تظهر في الظروف الصعبة للمصدرين البريطانيين.
وأوضح كايل أن الحكومة على اتصال دائم مع وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك وممثل التجارة الأمريكي جيمسون جرير.
وقال كايل: "لدينا علاقات جيدة وقوية. ومن الأشياء التي استمتعت بها أثناء التعرف على الإدارة الأمريكية أنهم جميعا شخصيات فريدة ومميزة. غالبا ما نتصور عند لقاء ممثل حكومي أنه يعكس شخصية الحكومة ككل ليظهر التناسق، لكن جزءا من تميز هذه الإدارة أنها تتألف من شخصيات حقيقية وفريدة، وكان من الممتع التعرف عليهم".
وتابع: "لكن في لحظات مثل هذه تختبر العلاقات، وبالطبع نحن نجري محادثات صريحة".
ويقول ترامب إنه سيفرض رسوما جمركية بنسبة 10% على الواردات من المملكة المتحدة والدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا وهولندا وفنلندا بدءا من 1 فبراير، ترتفع إلى 25% اعتبارا من يونيو (حزيران)، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق على شراء كامل وشامل لجرينلاند.