نائب عن حزب الله: سنُسقط بالمقاومة الخط الأصفر الذي أعلنته إسرائيل - بوابة الشروق
الأحد 26 أبريل 2026 1:22 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

نائب عن حزب الله: سنُسقط بالمقاومة الخط الأصفر الذي أعلنته إسرائيل

وكالات
نشر في: الإثنين 20 أبريل 2026 - 2:56 م | آخر تحديث: الإثنين 20 أبريل 2026 - 2:56 م

قال النائب عن حزب الله حسن فضل الله، لوكالة «فرانس برس»، إن الحزب يتعزم إسقاط الخط الأصفر الذي أعلنته إسرائيل «بالمقاومة».

وأضاف في تصريحات للوكالة، مساء اليوم الاثنين: «نريد لوقف إطلاق النار أن يستمر ويترافق مع انسحاب إسرائيلي».

واعتبر أن الخروج من مسار التفاوض المباشر مع إسرائيل «يصب في مصلحة رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون».

وذكر أنه «لن يتمكن أحد لا في لبنان ولا خارجه من نزع سلاح حزب الله».

وفي وقت سابق، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، إن المفاوضات الثنائية مع إسرائيل سيتولاها لبنان من خلال وفد يترأسه السفير سيمون كرم، مشددًا على أنه «لن يشارك أحد لبنان في هذه المهمة أو يحل مكانه».

وبحسب بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، أوضح عون، خلال لقاء مع وفد «جبهة السيادة»، أن خيار التفاوض هدفه وقف الأعمال العدائية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبية، ونشر الجيش حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا.

وأشار إلى أن «الرئيس ترامب أبدى خلال الاتصال معه كل تفهم وتجاوب مع مطلب لبنان، وتدخل لدى إسرائيل لوقف إطلاق النار، والتحضير لإطلاق مسار تفاوضي ينهي الوضع الشاذ ويعيد سلطة الدولة اللبنانية وسيادتها على كامل أراضيها، وفي مقدمتها الجنوب».

وأكد أن «الاتصالات ستتواصل مع ترامب، للمحافظة على وقف إطلاق النار، وبدء المفاوضات التي يفترض أن تُواكَب بأوسع دعم وطني؛ حتى يتمكن الفريق المفاوض من تحقيق ما يصبو إليه من أهداف».

ونوه أن المفاوضات المقبلة «منفصلة عن أي مفاوضات أخرى» لأن لبنان أمام خيارين؛ إما استمرار الحرب مع ما تحمل من تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية وسيادية، وإما التفاوض لوضع حد لهذه الحرب وتحقيق الاستقرار المستدام، معقبًا: «أنا اخترت التفاوض وكلي أمل بأن نتمكن من إنقاذ لبنان».

ورغم دخول وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ قبل أيام، فإن المسار التفاوضي لا يزال يتحرك على وقع التوترات الميدانية والتجاذبات السياسية، وذلك وسط مؤشرات على أن الهدنة لم تنه الصراع قدر ما أعادت ترتيب أولوياته.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن عن هدنة لمدة 10 أيام، عقب اتصالات مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في خطوة مفاجئة حتى لدوائر صنع القرار في تل أبيب.

ونص الاتفاق على وقف العمليات العسكرية مع إمكانية التمديد، مقابل التزامات لبنانية تتعلق بضبط تحركات الجماعات المسلحة.

وفي تعليق على التطورات، وصف نتنياهو الهدنة بأنها «فرصة للتوصل إلى اتفاق سلام تاريخي»، وأعرب رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام عن أمله في أن تفتح الباب لعودة النازحين واحتواء التصعيد.

من جهته، أعلن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، رفض المفاوضات مع الكيان الإسرائيلي، ووصفها بالعبثية، معتبرًا أن أي انخراط في هذا المسار دون توافق داخلي يمثل «إهانة» للبنان.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك