أعلن الجيش الليبي الأربعاء، تنفيذه مناورة عسكرية ضخمة وصفتها بأنها "الأكبر في تاريخ المؤسسة العسكرية الليبية".
وقالت في بيان إن "مناورة درع الكرامة 2"، التي جرت الثلاثاء، شارك فيها أكثر من 25 ألف جندي من مختلف الوحدات العسكرية.
وخلال المناورة، أشاد المشير خليفة حفتر، الذي حضر الحدث بحسب البيان، بما وصفه بالتزام جميع الوحدات العسكرية بأعلى مستويات الجاهزية والانضباط والقدرة على تنفيذ مختلف المهام الموكلة إليها.
وجاءت هذه المناورة عقب استضافة قوات شرق ليبيا ومشاركتها في التمرين العسكري الدولي "فلينتلوك 2026" في محيط مدينة سرت، في خطوة قالت إنها تؤكد مستوى الجاهزية الذي وصلت إليه.
ووفق مراسل الأناضول، جرت المناورات العسكرية في منطقة "رأس العلبة"، وهي منطقة صحراوية استراتيجية جنوب شرقي ليبيا، تتميز باتساعها وارتفاعها الجغرافي، وتُعد من أبرز مواقع ميادين الرماية والتدريب العسكري.
ويُشار إلى أنه في 29 أبريل الماضي، أعلنت وزارة الدفاع التركية مشاركة عناصر عسكرية من شرق ليبيا وغربها للمرة الأولى في تمرين واحد، وذلك ضمن مناورات "أفس-2026" التركية للعمليات المشتركة الموحدة، في خطوة وُصفت بأنها محطة مهمة نحو تحقيق رؤية "ليبيا واحدة موحدة".
كما شارك طرفا النزاع العسكري الليبي من شرق البلاد وغربها في التمرين العسكري السنوي الأمريكي متعدد الجنسيات "فلينتلوك 2026"، الذي استضافت مدينة سرت جزءا منه بمشاركة قوات من أكثر من 30 دولة.
وتشهد ليبيا انقساما سياسيا بين حكومتين: الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبدالحميد الدبيبة ومقرها طرابلس وتدير غرب البلاد، والثانية حكومة مكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي وتدير شرق البلاد وأجزاء من الجنوب.