خالفت دراسة حديثة، جميع المعلومات والحقائق بامتلاك السمك لذاكرة متواضعة؛ إذ أن كائن الحبار بحسب الدراسة باستطاعته تذكر تفاصيل آخر وجبة ووقت ومكان تناوله لها.وتقول ألكزاندريا سكنيل مشرفة الدراسة من جامعة كامبردج لصحيفة الجارديان البريطانية، إن الحبار يمتاز بفص أمامي قادر على تخزين الذكريات في دماغه بعكس الإنسان الذي لا يساعده جزء حصان البحر في الدماغ على تذكر تفاصيل آخر وجبة طعام.
وتمت التجربة على 22 حبارا نصفهم في سن قبل البلوغ والنصف الآخر في عمر السنتين التي توازي 90 سنة من عمر الإنسان.
وتم تقديم الجمبري الأبيض غير المفضل للحبار كل ساعة بعد إشارة باستخدام الأعلام للفت انتباه الحبار، بينما يتم تقديم جمبري العشب المفضل للحبار كل 3 ساعات بعد لفت انتباهه باستخدام العلم.
وخلال التجربة تم وضع الأعلام بأماكن عشوائية بعيدة عن الوجبات كي لا يستدل بها الحبار ويعتمد على ذاكرته إذ أبدت الحبار قدرة مذهلة على تذكر فرق التوقيت الصحيح بين موعد وجبات الجمبري الأبيض غير المفضل ومواعيد تقديم جمبري العشب المفضل كما تمكن الحبار من تذكر أماكن تواجد كلا الوجبتين.
وأبدت الحبارات بالسن الكبير قدرة أعلى على التذكر مقارنة بالحبارات الصغيرة، وتعزي ألكزاندريا تلك القدرة لكون الحبار تتزاوج في الأشهر الأخيرة من عمرها ما يجعلها بحاجة أكبر للتذكر لتنسيق عملية التزاوج ونشر الجينات لحبارات مختلفة بدلا من التزاوج مع نفس الحبار حال ضعف الذاكرة.
https://www.theguardian.com/world/2021/aug/18/cuttlefish-remember-details-of-their-last-meal-study-finds