كشفت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية نقلا عن مصادر مطلعة أن عملاء لمكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" صادروا أجهزة إلكترونية من النائب الديمقراطي السابق إريك سوالويل في مطار سان فرانسيسكو يوم السبت، ثم داهموا منزله بواشنطن في اليوم التالي، في إطار تحقيق يتعلق بادعاءات اعتداء جنسي.
واستقال سوالويل من مجلس النواب الأمريكي في أبريل الماضي بعد أن نشرت "سي إن إن" وصحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل تقارير مفصلة عن اتهامات له بارتكاب سوء سلوك جنسي.
وفتح مكتب المدعي العام لمنطقة مانهاتن وإدارة شرطة مقاطعة لوس أنجلوس تحقيقات جنائية مع سوالويل في أعقاب هذه التقارير.
وأكدت المصادر للشبكة الأمريكية أن المداهمات التي جرت هذا الأسبوع تأتي في إطار تحقيق فيدرالي يتعلق بادعاءات الاعتداء الجنسي.
واتهمته أربع نساء عضو الكونجرس السابق بسوء السلوك الجنسي. وقالت إحدى الموظفات السابقات لشبكة "سي إن إن" إنها تعرضت لاعتداء جنسي، بينما ذكرت أخريات تفاصيل سلوك سوالويل الذي تراوح بين إرسال صور غير مرغوب فيها إلى اتصال جنسي دون موافقتهن.