شدد ملك الأردن عبد الله الثاني، على أهمية توحيد الجهود العربية لوقف التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وضمنها مدينة القدس.
جاء ذلك خلال استقباله الأربعاء، وزير الشئون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، في قصر الحسينية بالعاصمة عمّان.
وتناول اللقاء العلاقات الأخوية المتينة بين الأردن وتونس وشعبيهما، وسبل تعزيز التعاون، وفقا لوكالة الأنباء الأردنية "بترا".
ونقل النفطي إلى الملك عبد الله الثاني رسالة من الرئيس التونسي قيس سعيد، أكد فيها حرص بلاده على توطيد الشراكة مع الأردن في مختلف المجالات.
وتم التطرق إلى آخر التطورات إقليميا ودوليا، إذ جدد ملك الأردن التأكيد على ضرورة الالتزام باتفاق إنهاء الحرب في غزة بجميع مراحله.
وقالت الخارجية التونسية في بيان، إن الملك عبد الله الثاني"جدّد عزم المملكة الأردنية على مزيد تعزيز وتطوير علاقات الأخوّة والتعاون مع الجمهورية التونسية، في شتى المجالات، خدمةً لمصلحة الشعبين الشقيقين، بالإضافة إلى التنسيق المُحكم بين البلدين لمواجهة التحديات الماثلة إقليميا ودوليا".
من ناحيته أكد النفطي، خلال اللقاء على "عمق الروابط الأخوية وعراقة العلاقات التونسية الأردنية ومتانتها، وأبرز ما يجمع الشعبين الشقيقين من قواسم مُشتركة تاريخية وحضارية وثقافية، وحرص تونس على مزيد تطوير التعاون الثنائي بين البلدين في شتى المجالات".
وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ومدير مكتب الملك المهندس علاء البطاينة، والسفيرة التونسية لدى المملكة مفيدة الزريبي.