قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن كلًا من إسرائيل وإيران تسعيان لتنفيذ مشروع للهيمنة في المنطقة.
وأضاف "عبر برنامج "الساعة 6" مع الإعلامية عزة مصطفى على قناة الحياة، اليوم الثلاثاء، أن إيران تعتمد على شبكة من الوكلاء مثل حماس وحزب الله والحوثيين لتحقيق نفوذها، بينما تسعى إسرائيل إلى توسيع نطاق سيطرتها عبر ما يُعرف بمشروع “إسرائيل الكبرى”.
وأوضح أن ملف أذرع إيران في المنطقة أحد البنود المطروحة في المفاوضات الإيرانية الأمريكية، حيث تُطالب الولايات المتحدة الأمريكية بوقف دعم طهران لهذه الجماعات بما يعزز أمن إسرائيل، في الوقت الذي تعمل فيه الأخيرة على القضاء على تلك الأذرع وتتوسع في قطاع غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان.
وتابع "السؤال الذي يطرح نفسه هو أين المنطقة العربية؟"، مضيفًا أن أقصى ما يمكن تحقيقه من المفاوضات الحالية هو تمديد الهدنة، وليس الوصول إلى حل نهائي، في ظل احتمالات تجدد العمليات العسكرية.
وأوضح أن الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة يشير إلى استعدادات لمواجهة محتملة، مضيفًا أن إيران متضررة وقدراتها أقل مقارنة بالولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد أن الحرس الثوري الإيراني يمثل الطرف الأكثر تشددًا داخل إيران، وهو ما ينعكس على مسار المفاوضات ويزيد من تعقيدها، مؤكدًا أن بناء الثقة بين الجانبين الأمريكي والإيراني يتطلب مرونة متبادلة، مشيرًا إلى أن بعض الملفات، مثل مضيق هرمز، قد تشهد حلولًا عبر صفقات.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن طهران لم تتخذ بعد قرارا بشأن حضور المحادثات مع الولايات المتحدة في باكستان.
وأردف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن إيران ليس أمامها خيار سوى إرسال وفد إلى المفاوضات، مشيرًا إلى أنه لا يرغب في تمديد وقف إطلاق النار.