أين اتحاد الكتاب من قضية تزوير الكتب؟ مطالبات بتعزيز الأدوار الرقابية والضبط الفورى للمزورين - بوابة الشروق
الثلاثاء 9 مارس 2021 7:47 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد سن قانون يلزم بتحديد النسل لحل مشكلة الزيادة السكانية؟

أين اتحاد الكتاب من قضية تزوير الكتب؟ مطالبات بتعزيز الأدوار الرقابية والضبط الفورى للمزورين

سور الازبكية - تصوير لبنى طارق
سور الازبكية - تصوير لبنى طارق
أسماء سعد
نشر في: الجمعة 22 يناير 2021 - 6:31 م | آخر تحديث: الجمعة 22 يناير 2021 - 6:31 م

مجموعة من الأدوار العاجلة المطلوب تأديتها من جانب اتحاد الكتاب المصرى، فى إطار مسئولياته التى يحتمها التصدى لعمليات قرصنة وتزوير الكتب، حيث كشف عدد من أعضاء الاتحاد عن «روشتة حلول» يمكن أن يساهموا بها من أجل وقف إجهاض محاولات هدم صناعة النشر، فى ظل عدم الشعور بدوره الفعال أو المفترض أن يكون فعالا فى الحفاظ على حقوق الكتّاب والمؤلفين، الذين بالضرورة يعانون من عمليات القرصنة وتزوير كتبهم.

أظهر بعض أعضاء الاتحاد إدانات حادة اللهجة، وتحذيرات تراوحت ما بين إطلاق جرس إنذار لحماية حقوق الناشر والمؤلف، وبين تشديد على ضرورة إنقاذ القارئ مما يتعرض له من محاولات إتلاف متعمدة لعلاقته بالكتب والمطبوعات الشرعية، التى تحوى معلومات موثقة وتكفل تجربة قراءة خالية من المنغصات ومساوئ الكتب المزورة أو«المضروبة».

دور رقابى
أكد الشاعر وحيد وصفى عضو اتحاد الكتاب، الأهمية البالغة لدور الإتحاد فى الوقوف كحجر عثرة أمام كارثة «النسخ المقلدة»، وأن له أدوارا مطلوبة منه ومنوطه به لإنقاذ صناعة النشر من التزوير، موضحا خلال تصريحاته لـ«الشروق» أن الاتحاد عليه تكوين لجنة رقابية بشكل عاجل، تعمل بشكل منهجى ومنظم، يكون من شأنها تلقى البلاغات حول تزوير الكتب، على أن تمنحها الدولة سلطة مصادرة الكتب المقلدة و المزورة بحكم القانون.

واختتم: الاتحاد عليه التحرك فورا لعرض ما يلزم على مجلس النواب، لإدخال تعديلات أو استحداث نصوص تكفل مسألة مصادرة الكتب، المزورة، وذلك لأنها تعد «جريمة سرقة» ولا يجب التخفيف فى المصطلحات أو التهاون مع المسألة، وأن اتحاد الكتاب عليه أن يظهر إدراكه لكون ما يجرى فى هذا الشأن هو «خسارة كاملة» وحقيقية يتحملها الناشر والمؤلف.

مواقف صارمة
فيما قال الكاتب الروائى أحمد الجويلى عضو اتحاد الكتاب إن هناك فى هذا الإطار توجيهات لا تتوقف باستمرار تقديم جميع أشكال وصور الدعم لمختلف الكتّاب والأدباء بهدف حماية حقوقهم، خاصة أن هناك لجنة قانونية تساعد الكتّاب ضد تعرضهم لأزمات النسخ المقلدة. لكن السؤال أن دور تلك اللجنة فى الوقت الحالى من الانتشار الرهيب والمفزع لعمليات تزوير الكتب؟.

غير أن الجويلى أكد بوضوح أن أزمة تزوير الكتب تتطلب تحركا كبيرا على مستوى الدولة بالكامل، ولابد من تغليظ العقوبات على لصوص الإبداع فى القانون المصرى وتعديله لضمان حقوق المبدع أيا كان نوعية ما يقدمه من إبداع وللناشر أو المنتج على حد سواء، وضمان حقوقهم، وحقوق القراء فى الحصول على محتوى قوى وجيد وغير مبتذل بالاضافة لتكثيف التفتيش من قبل المصنفات والاجهزة الرقابية.

تحركات سريعة
وقال الأديب عبدالناصر العطيفى عضو اتحاد الكتاب إنه: «مع الأسف لا أرى مردودا على أرض الواقع لما يسمى بحملة حماية الملكية الفكرية التى أطلقها اتحاد الكتّاب العرب، الأمور يجب أن تأخذ أشكال أكثر جدية وصرامة، كما أنه علينا إيجاد حلول جادة يمكننا بها إقناع القارئ، الذى عليه أن يجد حوائل ذاتية بداخله للعدول عن اقتناء النسخ المقلدة؛ لأننا نحتاج أن ننظر لاحتياجاته الفعلية».

وأشار إلى أن هناك أدوارا فائقة الأهمية، مطلوبة من الجهات الرقابية المعنية، والتى تملك من الصلاحيات والاختصاصات ما يمكنها من أن تجهض باسمرار مساعى مزورى الكتب، لذا فإنه عليها على الدوام أن تقوم بدورها للتصدى لهذه الظاهرة، ولدينا كيانات واعدة فى ذلك، منها جهاز حماية المستهلك والرقابة على المصنفات الفنية وغيرها من الجهات المعنية. وهذا ما أكدته أيضا الكاتبة فاطمة المحمودى عضو اتحاد الكتاب، قائلة: «الكتاب ليس منتجا ثقافيا فحسب، وإنما توجد خلفه صناعة كاملة من أوراق وأحبار ودعاية وتوزيع، وهذه أشياء لها تكلفة باهظة».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك