باحث: تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني يثبت براعة المصريين القدماء في علم الفلك - بوابة الشروق
الثلاثاء 9 مارس 2021 12:19 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد سن قانون يلزم بتحديد النسل لحل مشكلة الزيادة السكانية؟

باحث: تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني يثبت براعة المصريين القدماء في علم الفلك

ارشيفية
ارشيفية
نسمة يوسف:
نشر في: الإثنين 22 فبراير 2021 - 8:07 م | آخر تحديث: الإثنين 22 فبراير 2021 - 8:07 م
تابع العالم، صباح اليوم الاثنين، لحظة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني، بمعبد أبوسمبل في محافظة أسوان.

وتعد ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني بقدس الأقداس داخل معبده الكبير في أبوسمبل، ظاهرة فريدة تتكرر مرتين كل عام في 22 فبراير و22 أكتوبر.

وفي هذا الصدد، قال الباحث الأثري أحمد عامر، إن المصريين القدماء برعوا في علم الفلك، وكذلك البناء وفن العمارة؛ حيث وثقت الأهرامات والمعابد والمقابر ذلك بشكل رائع وبديع، بالإضافة إلى ظواهر تعامد الشمس على المعابد المصرية، فهي ليست مرتبطة بمعبد واحد فقط، بل بالعديد من المعابد المصرية.

وأوضح عامر، في بيان صحفي اليوم الاثنين، أن من أشهر الظواهر التي تحدث مرتين في العام هي تعامد الشمس على وجه واحد من أعظم الملوك في عهد المصريين القدماء وهو الملك "رمسيس الثاني"، حيث إنه قد ترك لنا الكثير من الآثار المهمة، منها التحفة الرائعة فى أبو سمبل، فالمعبد الكبير له المنحوت فى الصخر بُنِيَ حوالي عام 1244 ق.م، واستغرق حوالي 21 عاما في بنائه، أي 1265 ق.م، متابعا: ويحرس مدخل المعبد 4 تماثيل ضخمة للملك "رمسيس الثاني" وهو جالس، ويزيد ارتفاع كل تمثال عن 20 مترا.

وتابع: والمعبد الصغير المنحوت أيضا في الصخر لزوجته ومحبوبته ومعشوقته الملكة "نفرتاري"، وكان المعبد مُكرسا لعبادة الإلهه "حتحور" إلهه الحب التى تصور برأس بقرة أعلى رأسها قرص الشمس، وتوجد في واجهة المعبد 6 تماثيل ضخمة، 4 منها واقفة منها للملك "رمسيس الثانى"، و2 للملكة "نفرتاري"، ويصل ارتفاع التمثال إلى حوالي 10 أمتار تقريبا.

وأضاف أن ظاهرة تعامد الشمس داخل قدس الأقداس فى المعبد الكبير، تُعد من أبرز الظواهر الفلكية النادرة التى تحدث مرتين كل عام، يومى 22 أكتوبر و22 فبراير من كل عام، حيث تحدث الظاهرة بتعامد شعاع الشمس على تمثال الملك "رمسيس الثانى"، وهناك احتمالات غير مؤكدة أن هذان اليومان رُبما يرجح أنهما ليوم ميلاده ويوم تتويجه بحكم البلاد.

واستطرد: كما نجد تماثيل الآلهة "أمون" و"رع حور آختي" و"بتاح"، وهذه التماثيل التى قدسها وعبدها المصرى القديم، وبعد ذلك تخترق أشعة الشمس صالات معبد الملك "رمسيس الثانى" التى ترتفع بطول 60 مترا داخل قدس الأقداس، كما أن هذا التعامد كان يحدث قبل نقل المعبد يومي 21 أكتوبر و21 فبراير، حيث تغير موعد التعامد بسبب نقل المعبد من مكانه الأصلي، وكذلك المياه التي كانت تغمر المعبد بسبب الفيضان، حيث كان التاريخ الأصلي.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك