ذكرت المنظمة الدولية للهجرة أن حوالي 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فقدوا على طول طرق الهجرة العالمية في عام 2025، مما يؤكد تزايد المخاطر التي تواجه المهاجرون.
وأضافت المنظمة أن أكثر من 82 ألف مهاجر لقوا حتفهم أو فقدوا منذ عام 2024، حيث أن المهاجرين الأفغان والمهاجرين من الروهينجيا من بين المجموعات الأكثر تضررا، حسب وكالة خاما برس الأفغانية للأنباء اليوم الأربعاء.
وأضافت المنظمة أن الآلاف مازالوا عالقين في ظروف صعبة، بدون الوصول إلى مأوى ولا رعاية صحية ولا دعم أساسي، مما يضع توترا إضافيا على المجتمعات المضيفة.
ولا يزال اللاجئون الأفغان يشكلون واحدة من أكبر مجموعات النازحين عالميا، حيث أن الكثيرين يحاولون الوصول إلى أوروبا من خلال إيران وتركيا، على الرغم من الضوابط الحدودية المشددة.
وغالبا ما يعتمد المهاجرون على شبكات تهريب للعبور إلى تركيا ومنها إلى أوروبا، حيث يعرضون أنفسهم إلى مخاطر، بما في ذلك الاستغلال والاحتجاز ورحلات تهدد حياتهم عبر طرق برية وبحرية.