قال مسئول إيراني رفيع المستوى إن تمديد وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، "لا يعني شيئا"، معتبرا أنه "مجرد مناورة لكسب الوقت تمهيدا لضربة مفاجئة"، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وأوضح مهدي محمدي، مستشار رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في منشور باللغة الفارسية على منصة "إكس"، أن استمرار "الحصار" الذي تفرضه الولايات المتحدة "لا يختلف عن القصف"، ويجب الرد عليه عسكريا. وأضاف: "لقد حان الوقت لأن تبادر إيران بالتحرك".
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه البحرية الأمريكية فرض حصار على مضيق هرمز، كما صعدت قواتها على متن سفينة شحن ترفع العلم الإيراني يوم الأحد، بعد أن كانت إيران قد أغلقت فعليا هذا الممر الملاحي الحيوي لأسابيع.
ومدد ترامب، أمس الثلاثاء، وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى قبل ساعات من انتهاء سريانه، وذلك لتمكين البلدين من مواصلة محادثات السلام لإنهاء الحرب.
وتراجع ترامب عن تهديداته بشن مزيد من الهجمات، وقال في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي إنه وافق على طلب من باكستان التي تتوسط في محادثات السلام "لإيقاف هجومنا على إيران إلى أن يتسنى لقادتها وممثليها التوصل إلى اقتراح موحد".
وقال ترامب أيضا إن حصار البحرية الأمريكية لموانئ إيران وسواحلها سيستمر، وهو أمر وصفه قادة إيران بأنه عمل حربي.