* تطبيق أعلى درجات الانضباط والشفافية بما يضمن توفير بيئة امتحانية آمنة وعادلة لجميع الطلاب
* المتابعة الدقيقة لأعمال التفتيش وتأمين اللجان والتأكد من كفاءة منظومة كاميرات المراقبة داخل مقار اللجان
عقد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء طارق راشد، محافظ سوهاج، اجتماعًا موسعًا مع مديري الإدارات التعليمية بالمحافظة؛ لمناقشة الإجراءات الخاصة بانضباط سير منظومة امتحانات الثانوية العامة، التي انطلقت أمس، فضلًا عن متابعة جهود التوسع في إنشاء مدارس جديدة، والقضاء على نظام الفترة المسائية بحلول العام الدراسي المقبل، وإجراءات تطبيق برنامج العلاج الصيفي للطلاب ضعاف القراءة والكتابة.
وأكد الوزير أن الوزارة تتابع بصورة لحظية ودقيقة جميع الإجراءات المنظمة لامتحانات الثانوية العامة، مشددًا على أن الالتزام الكامل بالتعليمات والضوابط المنظمة للعمل داخل اللجان «خط أحمر»، وموجهًا بتطبيق أعلى درجات الانضباط والشفافية بما يضمن توفير بيئة امتحانية آمنة وعادلة لجميع الطلاب، ويحقق مبدأ تكافؤ الفرص.
وأوضح الوزير أن الوزارة تتخذ جميع الإجراءات التي من شأنها ضمان حسن سير الامتحانات ومواجهة أي معوقات أو ملاحظات بشكل فوري، مؤكدًا ضرورة المتابعة الميدانية المستمرة من قبل القيادات التعليمية ومديري الإدارات؛ للوقوف على جاهزية اللجان والتأكد من التنفيذ الدقيق لجميع الإجراءات التنظيمية المقررة بمنتهى الحزم.
كما شدد الوزير على أهمية المتابعة الدقيقة لأعمال التفتيش وتأمين اللجان، والتأكد من كفاءة منظومة كاميرات المراقبة داخل مقار اللجان الامتحانية، مع التنسيق الكامل مع مختلف الجهات المعنية.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بالمنظومة التعليمية داخل محافظة سوهاج، من بينها معدلات الحضور والانتظام بالمدارس، وسبل تعزيز التواصل مع أولياء الأمور؛ لدعم العملية التعليمية وتحسين مستوى التحصيل الدراسي للطلاب.
وفي هذا السياق، استعرض الوزير والمحافظ الإجراءات الخاصة بالتعامل مع المدارس التي تعمل بنظام الفترتين، والخطط التنفيذية الرامية إلى التوسع في إنشاء المباني التعليمية الجديدة، بما يتيح القضاء على الفترة المسائية للمرحلة الابتدائية بحلول العام الدراسي المقبل، وتحقيق الاستغلال الأمثل للمنشآت التعليمية.
كما شدد الوزير محمد عبداللطيف على أهمية تنفيذ برنامج العلاج الصيفي المخصص لتنمية مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب الذين لم يحققوا المستويات المستهدفة، مؤكدًا أن الوزارة تولي هذا الملف أولوية قصوى باعتباره أساس العملية التعليمية وبناء شخصية الطالب وقدرته على التحصيل الدراسي.
ووجه الوزير مديري الإدارات التعليمية بمتابعة تنفيذ البرنامج العلاجي بصورة دقيقة، وإعداد قوائم حصر للطلاب المستهدفين، والتواصل المستمر مع أولياء الأمور؛ لضمان انتظام أبنائهم في البرنامج والاستفادة منه بالشكل الأمثل.