إنهاء خصومة ثأرية بتسليم كفن بين عائلتي العطاوية والحجاجية في المنيا - بوابة الشروق
الأربعاء 22 يوليه 2026 11:49 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

إنهاء خصومة ثأرية بتسليم كفن بين عائلتي العطاوية والحجاجية في المنيا

ماهر عبد الصبور
نشر في: الأربعاء 22 يوليه 2026 - 6:18 م | آخر تحديث: الأربعاء 22 يوليه 2026 - 6:18 م

نجحت الجهود الأمنية والعرفية بمحافظة المنيا، في إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي العطاوية والحجاجية في قرية البيهو التابعة لمركز سمالوط شرق، وذلك بعقد جلسة صلح عرفية وتقديم الكفن.

وعقدت جلسة الصلح، تحت رعاية وإشراف اللواء محمود أبو عمرة، مساعد أول الوزير لقطاع الأمن العام، واللواء حاتم حسن مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، واللواء حاتم ربيع مدير إدارة البحث بالمديرية، والعميد حمدي رفعت رئيس مباحث المديرية.

وترأس جلسة الصلح، اللواء محمود صدقي مساعد مدير الأمن، والعميد حسين السعيد مأمور مركز شرطة سمالوط شرق، والعميد وليد سليم مفتش مباحث مركزي سمالوط شرق وغرب، والمقدم محمد أبو العزايم رئيس مباحث مركز سمالوط شرق، والشيخ بدران فتحي مدير إدارة أوقاف سمالوط والقس مندوب المطرانية.

وكثفت وحدة مباحث المركز جهودها في تأمين الصلح، بحضور معاوني رئيس المباحث الرائدان محمد غلاب ومحمود ندا ومصطفي الصناديقي وأحمد البركاوي، وعدد كبير القيادات الشعبية والتنفيذية ورجال المصالحات من العمد والمشايخ وأهالي القرية والقرى المجاورة.

وأُقيمت جلسة الصلح بمركز شباب البيهو الذي استضاف مراسم الصلح في إطار الجهود المجتمعية الرامية، إلى إنهاء النزاعات وإعادة الاستقرار بين أبناء المحافظة.

وخلال الجلسة، تسلم يحي عبد الحكيم عائلة الحجاجية الكفن من بدري فخري عائلة العطوية، في تقليد عرفي يعكس الاعتراف بالخطأ والرغبة الصادقة في إنهاء الخصومة وفتح صفحة جديدة يسودها التسامح والتعايش بين العائلتين، وسط أجواء من الارتياح والدعوات بأن يديم الله الأمن والسلام بين الجميع.

وأكد عصام رفعت البدري، من قرية البيهو، أن نجاح جلسة الصلح جاء بعد جهود مكثفة بذلها رجال المصالحات وكبار العائلات والشخصيات العامة، الذين حرصوا على تقريب وجهات النظر وإعلاء مصلحة المجتمع، حتى تكللت المساعي بالصلح وإنهاء النزاع بصورة نهائية.

وأشاد عارف راجح، بالدور الذي تقوم به لجان المصالحات في محافظة المنيا، فيما أكد المهندس علي ناجي، أن مثل هذه الجلسات تسهم في تعزيز السلم المجتمعي، وترسيخ ثقافة العفو والتسامح، والحفاظ على أرواح الأبرياء؛ بما يحقق الأمن والاستقرار داخل القرى والمراكز، كما وجه الدكتور سمير أبو طالب، عضو مجلس النواب سابقا، الشكر لكل رجال الداخلية وقيادات مديرية أمن المنيا على جهدهم في تحقيق الرسالة الأمنية والأمان للمواطنين.


صور متعلقة


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك