تقدّم الدكتور مصطفى حجازي، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون السياسية، بالتعازي والترحم على أرواح شهداء حادث كنيسة «العذراء» بالورّاق، قائلاً: "سنقتلع جذور العنف الأعمى"، على حد قوله.
وأضاف "حجازي" عبر صفحته الرسمية، على موقع التواصل الاجتماعي «فيسوك»، مساء الاثنين، أن «الإرهاب» سينتهى من الوطن، بفضل تلاحم أبناء الشعب، ووحدة رؤيتهم، وثبات خطاهم نحو المستقبل.
وتعهد المستشار السياسي للرئيس، بالإتيان بالمستقبل المشرق، والتخلي عن جميع ذكريات الماضي المؤلمة، ومواجهة كل «أيادي العنف»، التي تهدد أمن الوطن.