نظمت جمعية الآثار المصرية، برئاسة الدكتورة منى حجاج، محاضرتين علميتين ضمن برنامجها الثقافي، تناولتا جوانب مهمة من تاريخ الإسكندرية القديمة وآثارها، إلى جانب فنون المقابر المصرية القديمة واللقى الأثرية المرتبطة بها، بمشاركة نخبة من المتخصصين في علم الآثار اليونانية والرومانية والحضارة المصرية القديمة.
وجاءت المحاضرة الأولى، وفق بيان اليوم، بعنوان "الإسكندرية المضافة إلى مصر أم الإسكندرية في مصر"، وقدمها الدكتور صبحي عاشور، أستاذ الآثار اليونانية والرومانية بجامعة العاصمة، جامعة حلوان سابقا، حيث تناولت المحاضرة دلالات التسمية ومكانة الإسكندرية في السياق التاريخي والجغرافي لمصر، وأهمية المدينة في دراسة التاريخ القديم.
وفي إطار استكمال أنشطة البرنامج الثقافي، نظمت الجمعية محاضرة أخرى بعنوان "الإفريز المرسوم في المقبرة الأولى بجبانة مصطفى كامل باشا وما يُعرف بأواني الملكات من الفيانس"، ألقاها الدكتور روبرت بيانكي، كبير أمناء متحف مصر القديمة في طوكيو، واستعرض خلالها جوانب أثرية وفنية تتعلق بالرسوم الجنائزية والقطع الأثرية المكتشفة في المقابر القديمة، وأهميتها في فهم الممارسات الفنية والحضارية في مصر القديمة.
وحرصت جمعية الآثار المصرية، برئاسة الدكتورة منى حجاج، على مواصلة تنظيم الفعاليات العلمية والثقافية التي أسهمت في نشر الوعي الأثري، وأتاحت لأعضاء الجمعية وأصدقائها فرصة التعرف على موضوعات متخصصة في تاريخ مصر وآثارها، فيما وجهت الجمعية الشكر إلى الحضور من أعضائها وأصدقائها على مشاركتهم في المحاضرتين.