وقائع عملية السلام - بوابة الشروق
الثلاثاء 19 مايو 2026 6:32 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

وقائع عملية السلام

زيارة الرئيس الأمريكى الأسبق ريتشارد نيكسون بداية التحول المصرى نحو واشنطن
زيارة الرئيس الأمريكى الأسبق ريتشارد نيكسون بداية التحول المصرى نحو واشنطن
إعداد: حسام حسن ومحمود السمين وسمر سمير وأحمد عبدالحكيم
نشر في: السبت 23 فبراير 2013 - 11:50 ص | آخر تحديث: السبت 23 فبراير 2013 - 11:50 ص

ألقت وثائق المخابرات المركزية الأمريكية المفرج عنها، الضوء على عملية السلام بين مصر وإسرائيل طوال 16 شهرا بدأت بزيارة السادات للقدس فى 1977 وانتهاء بتوقيع معاهدة السلام بين البلدين فى 26 مارس 1979 فى واشنطن، مرورا بتوقيع اتفاق كامب ديفيد فى 1978.

 

وأشارت الوثائق إلى أن مسار السلام طوال تلك الأشهر انتابه عثرات كثيرة وضعت استمراره على المحك وخصوصا ما حدث فى يناير 1978 إثر سحب الرئيس السادات لوزير الخارجية محمد إبراهيم كامل من مفاوضات القدس وما تلا ذلك من تبادل للاتهامات بين قادة الجانبين.

 

السادات محبط من المفاوضات

 

ذكرت وثيقة للسى آى إيه ، مختومة بسرى للغاية، أفرج عنها عام 2005 أن الرئيس السادات سحب وزير خارجيته محمد إبراهيم كامل من المفاوضات مع إسرائيل فى القدس المحتلة، فى يناير 1978، نتيجة لما أسمته البرقية «إحباطه من المسار البطىء لعملية المفاوضات».

 

وأشارت الوثيقة لتعهد السادات بالاستقالة، فى ذلك الوقت، إذا ما فشلت مفاوضات السلام، خلال ثلاثة أشهر، لافتة إلى أن تكتيكات السادات تركت القادة الإسرائيلين فى «ذهول»، إلا أنهم فى طريقهم لإصدار بيان لانتقاد سحب كامل. كما أفادت الوثيقة أن تبادل البيانات العامة فى الفترة الأخيرة وبطىء وتيرة المفاوضات يصنع بداية ضعيفة وهشة للمحادثات السياسية.

 

وأشارت الوثيقة إلى نص بيان سحب كامل والذى جاء فيه «إسرائيل تقدم حلولا جزئية وعليها أن تعلم أن مصر لن تقبل التطرق لعناصر فرعية من المشكلة العربية الإسرائيلية، وأن المفاوضات يجب أن تتمركز حول انسحاب إسرائيل من الأراضى المحتلة وحق تقرير المصير للفلسطينيين.

 

وشددت الصحيفة على كلمات السادات فى حواريين منفصلين مع مجلة أكتوبر وصحيفة جيروزاليم بوست والتى قال فيهما «على إسرائيل الاختيار بين الأرض أو السلام ولا يمكنها الجمع بين الاثنين».

 

 تلميح بحرب جديدة

 

أما وثيقة تعود إلى يونيو 1978 ، فقد أكدت أن السادات أعلن شهر أكتوبر 1978 كشهر لحسم عملية السلام فى محاولة لوضع نهاية لترنح وبطء المفاوضات فى الوقت الذى تعانى فيه البلاد داخليا من معارضة متزايدة لسياسات السادات.

 

وأشارت الوثيقة المختومة بسرى للغاية وتم الافراج عنها فى 2007 إلى أن وضع الرئيس لحد أقصى للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل يفتح المجال أمام تكتيكات جديدة لافتة لحديث السادات مع نيويورك تايمز الذى شدد فيه على أن حرب جديدة مع إسرائيل ممكنة.

 

السادات يدافع عن المعاهدة

 

ذكرت وثيقة تعود إلى أبريل 1979 أن السادات دافع عن معاهدة السلام مع إسرائيل فى خطاب أمام البرلمان المصرى فى الخامس من إبريل، كما أشارت إلى أن المسئولين المصريين أفادوا بأن رد الفعل العربى على المعاهدة فاق التوقعات وأنهم قلقون من تنامى العزلة المصرية عن محيطها العربى.

 

وعادت الوثيقة، التى أفرج عنها فى 2007،  وقالت إن السادات أكد فى خطابه لنواب الشعب أن المحادثات المستقبلية ستقدم حلا مرضيا للمسألة الفلسطينية داعيا الفلسطينيين للمشاركة فيها.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن مسئولا بالخارجية أخبر السفارة الأمريكية أن التأييد الشعبى للمعاهدة قد يتآكل جراء العقوبات الاقتصادية التى فرضها العرب على مصر.

 

وفى محاولة منه لدفع التأييد الشعبى للمعاهدة، أشار السادات فى خطابه إلى أن «إعلان للحقوق» سيتم صياغته كما سيرفع الحظر على تأسيس الاحزاب إلا أنه شدد على ضرورة أن يعمل المصريون بأخلاقية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك