الصحف الإماراتية تشيد بدور الدولة الفاعل في التصدى لتداعيات المناخ - بوابة الشروق
الجمعة 7 مايو 2021 11:34 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك بمستوى الدراما الرمضانية حتى الآن؟


الصحف الإماراتية تشيد بدور الدولة الفاعل في التصدى لتداعيات المناخ

أ ش أ
نشر في: الجمعة 23 أبريل 2021 - 9:07 ص | آخر تحديث: الجمعة 23 أبريل 2021 - 9:07 ص

سلطت الصحف الإماراتية، اليوم /الجمعة/ الضوء على قمة القادة حول المناخ ودور الدولة الفاعل في التصدي لتداعيات المناخ، ورؤيتها وطموحاتها بشأن العمل من أجل المناخ، انطلاقاً من إيمان القيادة بأن تحقيق التنمية المستدامة لا يكتمل دون مراعاة الجوانب البيئية وآثارها على المناخ.
وتحت عنوان "لأجل المناخ" - أشادت صحيفة "الاتحاد" بالدور الفاعل للإمارات عالميا، في التصدي لتداعيات التغير المناخي، عبر تطبيق سياسات وإقرار تشريعات وتنفيذ مشاريع ضخمة في قطاع الطاقة النظيفة والمتجددة، وإقامة المدن المستدامة والأبنية الخضراء، مع النمو المتزايد في المساحات الخضراء والحفاظ على المحميات الطبيعية، إلى جانب تنفيذ التزاماتها الدولية عبر إطلاق مبادرات لخفض الانبعاثات الكربونية ومواجهة الاحتباس الحراري.
وذكرت الصحيفة " العالم يجتمع من أجل المناخ، في قمة للقادة عرض خلالها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رؤية الإمارات وطموحاتها بشأن العمل من أجل المناخ، انطلاقًا من إيمان القيادة بأن تحقيق التنمية المستدامة لا يكتمل دون مراعاة الجوانب البيئية وآثارها على المناخ، وضرورة استشراف التحديات في هذا المجال ووضع حلول استباقية لها للحفاظ على سلامة وموارد كوكب الأرض للأجيال المقبلة".
وفي السياق، ذاته ذكرت صحيفة "الخليج" - تحت عنوان "الإمارات والانتصار للمناخ" - : أنه " لا تفوت الإمارات فرصة دون أن تبرهن على تعلقها بالمستقبل متضامنة مع المجتمع الدولي لمجابهة التحديات والعقبات، وتأتي مشاركة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في قمة القادة الافتراضية حول المناخ التي يستضيفها الرئيس الأمريكي جو بايدن، لتؤكد مجددا انتصارا إماراتيا صريحا لما يخدم صالح البشرية في مواجهة مشكلة وجودية مثل التغير المناخي".
وأضافت الصحيفة، أن الإمارات رقم ووزن وقيمة على الساحتين العربية والدولية، ومقارباتها تجاه الأزمات المختلفة محط تقدير واهتمام، وفي ملف المناخ، لها رؤية حكيمة ورصيد زاخر بالمنجزات والخطط إلى الحد من تداعيات الاحتباس الحراري، وبما يحول ذلك التحدي إلى فرصة للخلق والابتكار بالتشجيع على تنويع الاستثمارات وتعزيز النمو الاقتصادي والتركيز على التكنولوجيات النظيفة والطاقات المتجددة بما يساهم في خفض الانبعاثات الدفيئة والكربونية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك