أعلنت كازاخستان، الدولة الغنية بالنفط، خفض حجم إنتاجها عقب هجمات أوكرانية واسعة بطائرات مسيرة استهدفت روسيا.
وأفادت وزارة الطاقة في كازاخستان، اليوم الخميس، بأن هذا القرار جاء نتيجة الوضع الأمني في محطة كونسورتيوم أنابيب بحر قزوين في ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود، والتي تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة أوكرانية في الأسابيع الأخيرة.
وكان الكونسورتيوم، الذي يستخدم الميناء لشحن النفط، قد احتج في وقت سابق على الضربات الأوكرانية.
وأوضحت الوزارة أن تقليص الإنتاج يمثل إجراء مؤقتا.
وقالت الوزارة إن عمليات التحميل "عُلقت مؤقتا لضمان سلامة السفن والطواقم والبيئة في منطقة البحر الأسود"، مضيفة أن المنشآت الفنية تعمل وجاهزة للاستخدام في حال عودة الوضع إلى طبيعته.
وتابعت الوزارة بأن الاتصالات مستمرة مع الكونسورتيوم وشركات النقل البحري والجهات الحكومية.
وأشارت الوزارة إلى أن هناك "مشاورات متواصلة تجرى حاليا للتوصل إلى حلول تهدف إلى ضمان توفر الظروف للملاحة الآمنة واستئناف الصادرات المستقرة للنفط الكازاخستاني إلى الأسواق العالمية في أسرع وقت ممكن".
وتستهدف الضربات الأوكرانية بالطائرات المسيرة صادرات النفط الروسية، التي تعتمد عليها موسكو في تمويل حربها ضد جارتها، كما تواصل كييف منذ أشهر استهداف مصافي النفط ومستودعات التخزين والسفن التابعة لما يُعرف بأسطول الظل في أنحاء روسيا.
وكانت كازاخستان قد زادت مؤخرا حجم إنتاجها بسبب الوضع المتوتر في أسواق الطاقة، الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط، لكن كازاخستان -التي تعتمد على عائدات التصدير- تعرضت لانتكاسة في مايو؛ عندما أوقفت روسيا نقل النفط الكازاخستاني إلى ألمانيا عبر خط أنابيب دروجبا (الصداقة).