قال المهندس كريم بدوي، وزير البترول، إن حجم مديونية قطاع البترول وصل إلى تريليون و600 مليون جنيه حتى تاريخ 30 يونيو 2026 .
وأشار خلال جلسة "مسيرة الطاقة" ضمن فعاليات منتدى مصر 2026 ، إلى وجود عدة أطر للتعامل مع الأزمة، مؤكدا أن زيادة الإنتاج المحلي تعد الإجراء الأساسي الذي يمثل "حائط الأمان للأمن القومي المصري".
ولفت إلى العمل مع الشركاء المصريين والأجانب لزيادة الإنتاج من الحقول الحالية، إلى جانب تكثيف أعمال الاستكشاف لاكتشاف خزانات إضافية في جميع مناطق مصر.
وشدد أن حقل ظهر "أتاح متنفسا لمصر في قطاع الغاز"، موضحا أن إنتاج الغاز في مصر دونه كان يبلغ نحو 4500 مليون قدم مكعبة يوميا في معظم السنوات.
وأكد أهمية زيادة الاستكشافات مع كل الشركاء بمختلف المناطق، إلى جانب تنويع مصادر الطاقة، في ظل الأجواء الجيوسياسية الحالية، التي بات من الضروري فيها تأمين مصادر إمدادات الغاز والزيت من مناطق جغرافية وشركات مختلفة لضمان توافر المنتج رغم غلاء أسعار المنتجات البترولية.
ولفت إلى استغلال الموقع الجغرافي لمصر في استقبال شحنات الغاز والمنتجات البترولية عبر الموانئ على البحرين المتوسط والأحمر، مؤكدا أن البنية التحتية تمنح مصر "قيمة تنافسية كبيرة جدًا" في الظروف الحالية بفضل مصنعي الإسالة القائمين في دمياط وإدكو.
وأوضح أن "نقص الغاز تحول إلى فرصة استثمارية كبيرة جدًا" تتيح استخدام مصنعي الإسالة كأداة ربط لمد خطوط مع دولة قبرص بالاعتماد على البنية التحتية المتاحة، مؤكدا أن البنية التحتية التي نُفذت لاستقبال سفن التغييز استطاعت تدبير احتياجات الكهرباء والصناعة ومنع انقطاع الكهرباء خلال صيف عام 2025 و2026.