قال شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إن مصر شهدت في فترات ما قبل 2014 غيابا للبعثات الأجنبية وتوقف 20 مشروعا عن العمل و "أزمة كبيرة للغاية" في هذا القطاع.
وأضاف خلال جلسة "موارد النقد وإدارة الدين" في إطار اليوم الرابع لأعمال "منتدى مصر 2026" أن الفترة الماضية شهدت افتتاح المتحف الكبير ومتحف الحضارة ومشروعات أخرى أضافت زخما كبيرًا للمنتج السياحي المصري.
ولفت إلى تأثير حادثة تحطم طائرة "متروجيت" الروسية، وأزمة كورونا على قطاع السياحة، موضحا أن أعداد السائحين تراجعت من 8 ملايين إلى 7 ملايين سائح مع حادث الطائرة، كما هوت إلى 4 ملايين سائح في أزمة كورونا، قبل أن ترتفع وتصل حاليا إلى نحو 19.3 مليون سائح.
وأكد أن صناعة السياحة قائمة على القطاع الخاص وليست على جهات حكومية، موضحا أن دور الحكومة يقتصر على الوجود في المقدمة لتقديم التسهيلات والتسويق المشترك وخلق العلامة التجارية ووضعها بالسوق، ثم الابتعاد عن المنافسة لمراقبة الأداء.
وأشار إلى نجاح الاستراتيجية المتبعة في "استقطاب أعداد أكبر ونوعيات من السائحين ذات معدلات إنفاق أعلى"، مؤكدا أن الإفادات الواردة من الفنادق والجهات كافة تثبت أن "أسعار الغرف الفندقية والبرامج السياحية اليوم غير مسبوقة في تاريخ مصر بالكامل".
وشدد أن هذا التعاون حقق "المعادلة الصعبة" بزيادة الإنفاق مع الأعداد، مشيرا إلى أن الوقت لم يحن بعد للتركيز فقط على سياسة سعرية تستهدف العائد السياحي دون زيادة الأرقام.