استضافت جامعة العاصمة، برئاسة الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، فعاليات زيارة لجنة قطاع الدراسات التربوية في جلستها رقم (11)، اليوم السبت، برئاسة الدكتور السيد محمد دعدور، رئيس لجنة قطاع الدراسات التربوية، والدكتور ماجد محمود أبو العنين، أمين لجنة قطاع الدراسات التربوية، إذ ناقشت اللجنة مجموعة واسعة من الموضوعات والملفات الأكاديمية المهمة الواردة من مختلف الجامعات المصرية، وذلك في إطار جهود المجلس الأعلى للجامعات لتطوير البرامج التعليمية وتحديث اللوائح الدراسية بما يتماشى مع متطلبات العصر.
وجرى مناقشة العديد من الموضوعات أثناء الاجتماع، ومنها إقرار نموذج الخطة الاستراتيجية للجان القطاع، وعرض وثيقة المتطلبات التنفيذية الاسترشادية لإعداد لوائح الكليات وفق الإطار المرجعي للتعليم العالي بمصر 2025.
ويأتي ذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والإطار المرجعي 2025، إذ يعمل قطاع الدراسات التربوية على تحديث لوائح وبرامج إعداد المعلم بما يتماشى مع التوسع المؤسسي الذي شمل كليات "التربية النوعية، والاقتصاد المنزلي، والطفولة المبكرة".
ويهدف هذا التحديث إلى توحيد الأسس العامة لإعداد اللوائح الدراسية، وضمان توافقها مع المعايير العالمية لتسهيل الاعتراف الدولي بالشهادات وتعزيز تنافسية الخريجين.
وتشمل هذه الجهود برامج البكالوريوس والدراسات العليا (دبلوم – ماجستير – دكتوراه)، مع مراعاة خصوصية كل كلية وتخصص، فيما شارك في إعداد هذه المتطلبات التنفيذية نخبة من الأساتذة والخبراء، بقيادة لجنة قطاع الدراسات التربوية بالمجلس الأعلى للجامعات للفترة 2025–2028.
وأوضح الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن استضافة الجامعة لهذه الفعاليات تعكس دورها الريادي في دعم تطوير التعليم الجامعي، وتؤكد التزامها بتوفير بيئة أكاديمية متكاملة تسهم في إعداد كوادر تربوية قادرة على مواجهة تحديات المستقبل، مؤكدًا أن تحديث البرامج واللوائح الدراسية يُعد حجر الأساس في بناء منظومة تعليمية حديثة تواكب التطورات العالمية.
وأشار الدكتور حسام حمدي، عميد كلية التربية بجامعة العاصمة، إلى أن هذه الزيارة تأتي لتؤكد أهمية التعاون بين الجامعات المصرية في صياغة برامج تعليمية مبتكرة، خاصة في مجالات التربية والطفولة المبكرة.
وأوضح أن كلية التربية بجامعة العاصمة تسعى دائمًا لتقديم برامج نوعية تركز على الجودة والتميز، بما يضمن تخريج معلمين وأخصائيين يمتلكون المهارات اللازمة لخدمة المجتمع وتلبية احتياجات سوق العمل.
وأكدت لجنة القطاع، خلال زيارتها لجامعة العاصمة، أن هذه التوصيات والبرامج الجديدة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز جودة التعليم الجامعي، وتوسيع نطاق البرامج التربوية لتلبية احتياجات المجتمع وسوق العمل، مع الحرص على مواكبة التوجهات العالمية في مجال إعداد المعلمين والمتخصصين في التربية.
وفي ختام الزيارة، تم تبادل الدروع التقديرية والتقاط الصور التذكارية مع لجنة قطاع التربية.