عون يصف لقاءه بالرئيس ترامب بالمثمر ويطلب من دول الاتحاد الأوروبي دعم تطبيق صيغة الإطار - بوابة الشروق
الجمعة 24 يوليه 2026 10:09 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

عون يصف لقاءه بالرئيس ترامب بالمثمر ويطلب من دول الاتحاد الأوروبي دعم تطبيق صيغة الإطار

بيروت - (د ب أ)
نشر في: الجمعة 24 يوليه 2026 - 8:39 م | آخر تحديث: الجمعة 24 يوليه 2026 - 8:39 م

وصف رئيس لبنان جوزف عون، لقاءه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء الماضي بالمثمر، وطلب من دول الاتحاد الأوروبي دعم تطبيق "صيغة الإطار"، التي وقّع عليها لبنان وإسرائيل في واشنطن في 26 يونيو الماضي.

جاء تصريح عون خلال استقباله قبل ظهر اليوم الجمعة في قصر بعبدا، سفيرة الاتحاد الأوروبي ساندرا دو وال مع وفد من السفراء والقائمين بالأعمال لدول كل من، بلجيكا وقبرص وفنلندا وفرنسا واليونان والمجر وإسبانيا والسويد وسويسرا وكندا وإيطاليا وهولندا وأستراليا وبولندا ورومانيا وبلغاريا والدنمارك وألمانيا والنرويج وسلوفاكيا والمملكة المتحدة وسلوفينيا، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.

وتناول رئيس اللبناني، "لقاءه مع ترامب الذي وصفه بالمثمر"، لافتاً إلى أن "المحادثات تناولت تطبيق "صيغة الإطار" والانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش في المناطق التي يتم الانسحاب منها وفق صيغة المناطق النموذجية".

وطلب الرئيس عون "من دول الاتحاد الأوروبي دعمها في هذا السياق والحؤول دون عرقلة التطبيق من قبل إسرائيل، لأن ذلك يشكل السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في الجنوب خصوصاً، ولبنان عموماً".

وتمنى الرئيس عون "بعد تطبيق المرحلة الأولى من المناطق التجريبية أن يتم تحديد مناطق أخرى في وقت لاحق، تمهيداً لبسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية"، مشدّداً على أن "الوقت حان لإنهاء الحرب نهائياً، لما لذلك من أهمية لتحقيق النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية".

وأعرب عون عن شكره "دول الاتحاد على الدعم المتواصل الذي تقدمه للبنان انطلاقاً من أن استقراره ينعكس على استقرار دول المنطقة عامة"، مشدداً على أنه "يولي الأهمية في المرحلة الراهنة للإصلاحات القضائية".

ورداً على سؤال، شدّد رئيس الجمهورية على أن لبنان "يعتبر بقاء القوات الدولية العاملة في الجنوب الوسيلة الأمثل في المرحلة المقبلة، وإذا تعذر ذلك بسبب الإجراءات التي يتطلبها الأمر من خلال مجلس الأمن، فإنشاء قوة بديلة للحلول مكانها، من أجل مساعدة الجيش اللبناني على تطهير المناطق الجنوبية وإزالة المواد غير المنفجرة ومواكبة مرحلة تطبيق "صيغة الإطار".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك