خرج الهولندي فرينكي دي يونج، لاعب وسط برشلونة، عن صمته للرد على الانتقادات والتكهنات التي طالت موقفه من النادي الكتالوني، مؤكدًا أن ارتباطه بالفريق والتزامه تجاهه لا يزال كما هو.
وكان دي يونج قد عاد إلى برشلونة عقب مشاركته مع منتخب هولندا في كأس العالم 2026، وهو يعاني من إصابة في الركبة، وسط تقارير تشير إلى إمكانية غيابه لفترة تتراوح بين 4 و6 أشهر.
وقال دي يونج في رسالة نشرها: "عادة لا أهتم كثيرًا بما يُكتب عني أو عن الفريق أو النادي، لكن في الفترة الأخيرة زادت التكهنات حول إصابتي ووضعني في برشلونة".
وأضاف: "من الصعب عليّ رؤية أشخاص يشككون في علاقتي بالنادي أو في التزامي بسبب تقارير غير صحيحة، كرة القدم تعني لي كل شيء، ودائمًا قدمت أقصى ما لدي من أجل برشلونة ومنتخب بلادي".
وأوضح اللاعب الهولندي أن إصابته تعرض لها خلال منافسات كأس العالم، مشيرًا إلى أن الفحوصات الأولى أكدت أنها بسيطة، وأنه كان قادرًا على مواصلة اللعب رغم بعض الآلام، قبل أن تكشف الفحوصات اللاحقة بعد عودته إلى برشلونة أن الإصابة أكثر خطورة مما كان متوقعًا.
وأكد دي يونج أنه لا يحتاج في الوقت الحالي إلى تدخل جراحي، وأن تركيزه ينصب على برنامج التعافي والعودة إلى الملاعب في أسرع وقت ممكن.
وشدد نجم برشلونة على تعامله بمنتهى الجدية مع مهنته ومسؤوليته تجاه الفريق، قائلًا إن بعض الأمور تكون خارج السيطرة، وأن الإصابة واحدة من هذه الحالات.
واختتم دي يونج رسالته بالتأكيد على فخره بارتداء قميص برشلونة ومنتخب هولندا، متعهدًا بمواصلة تقديم كل ما لديه من أجل النادي وزملائه والجماهير، معربًا عن تطلعه للعودة والمساهمة في تحقيق المزيد من النجاحات.