قال السفير سامح شكري وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن الإجراءات الدستورية تتطلب موافقة ثلثي أعضاء المجلس لإقرار تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي، للدفاع عن أمن المملكة العربية السعودية.
وأضاف خلال برنامج "الصورة مع لميس الحديدي" المذاع عبر "النهار" أن سرية المداولات تمنعه من البوح بما يدور داخل الجلسات، متابعا: "على المستوى الشخصي، أتوقع إقرار التفويض، في ظل التوجه القوي الذي لمسته في إطار دعم المملكة العربية السعودية، والثقة في القرار الذي اتخذه الرئيس السيسي في هذا الشأن".
وأكد أن السياسة المصرية تستند إلى "قاعدة مستقرة ومتوازنة تسعى دومًا إلى الحد من التوتر والصراع وبناء جسور الثقة"، مؤكدا أن مصر نجحت على مدى العقد الماضي في استعادة ثقة المجتمع الدولي بنواياها وأهدافها وقدراتها الذاتية.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي يدرك ما تمتلكه مصر من قدرات وتأثير وقنوات تواصل فاعلة مع الأطراف المؤثرة، مضيفا أن الطرح المصري يتسم دائمًا بأنه "طرح إيجابي، بعيد عن الانتهازية، وبعيد عن المؤامرة، وبعيد عن محاولة فرض الإرادة"، ويمنح الدولة مصداقية راسخة في جميع تحركاتها الهادفة لرأب الصدع واحتواء التوتر واستعادة الاستقرار الإقليمي.