أنف إلكتروني يثبت في الطائرات المسيرة لرصد الروائح الكريهة في محطات معالجة مياه الصرف - بوابة الشروق
الإثنين 29 نوفمبر 2021 11:46 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار الفنان هاني شاكر نقيب المهن الموسيقية بمنع 19 من مطربي المهرجانات من الغناء؟

أنف إلكتروني يثبت في الطائرات المسيرة لرصد الروائح الكريهة في محطات معالجة مياه الصرف

د ب ا
نشر في: الأربعاء 24 نوفمبر 2021 - 10:44 ص | آخر تحديث: الأربعاء 24 نوفمبر 2021 - 10:44 ص

نجح فريق من الباحثين الأسبان في تطوير أنف إلكتروني يثبت في الطائرات المسيرة ويمكنه رصد الروائح الكريهة في أحواض المياه بمحطات معالجة الصرف.

وخلال الدراسة، التي أوردتها الدورية العلمية "أي ساينس"، أكد الفريق البحثي من معهد الهندسة الحيوية في كتالونيا أن الأنف الإلكتروني يمكنه قياس تركيزات الروائح المختلفة وتسجيل كثافة الرائحة ووضع خريطة للانبعاثات في مواقع معالجة الصرف، من أجل مواجهة أي مشكلات في عمليات التنقية.

وفي الظروف التقليدية، يتم الاعتماد على العنصر البشري لرصد انبعاثات الروائح من محطات المعالجة عن طريق استنشاق الروائح المختلفة التي يتم تجميعها في أكياس مخصصة لهذا الغرض، ولكن هذه الطريقة مكلفة وبطيئة وليست دقيقة بما يكفي، وبالتالي لا تسمح للمسؤولين في هذه المحطات بالتصدي للمشكلات في الوقت المناسب.

ويعتمد الأنف الإلكتروني على تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل تمييز الروائح المختلفة.

وقام فريق الدراسة بوضع حقائب تحتوي على روائح من محطة لمعالجة الصرف، وتدريب الأنف على تمييز الروائح الكيميائية النفاذة مثل الأمونيا وثاني أكسيد الكبريت، وكبريتيد الهيدروجين، كما تم تجهيز الأنف الإلكتروني بوحدات استشعار لرصد ثاني أكسيد الكربون، الذي يعتبر مؤشرا على وجود أنشطة بكتيرية.

وخلال الاختبارات المعملية، نجح الأنف الإلكتروني في تحقيق قرابة نفس النتائج التي يتم التوصل إليها بواسطة الأنف البشرية.

وفي إطار تطوير الفكرة، قام الباحثون بتثبيت الأنف الإلكتروني الذي يزن 3. 1 كيلوجرام في طائرة مسيرة، ثم اطلاقها في أجواء محطة معالجة صرف بجنوب اسبانيا لتجربة الفكرة، وتحتوي الطائرة المسيرة على أنبوب لشفط الهواء بطول عشرة أمتار وصندوق أو غرفة مصغرة تحتوي على وحدات استشعار لتحليل مكوناته.

وأثبتت التجربة كفاءة الانف الإلكتروني في رصد ومراقبة انبعاثات الروائح في محطات معالجة الصرف، حيث نجح في تسجيل 10 من بين 13 عنصرا تعرف عليها العنصر البشري.

ونقل الموقع الإلكتروني "تيك إكسبلور" المتخصص في التكنولوجيا عن رئيس فريق الدراسة سانتياجو ماركو قوله: "نشعر بسعادة غامرة بشأن نتائج التجربة، ولكننا بحاجة لمزيد من الاثباتات العلمية لصحة التجربة، وكذلك تعزيز قدرات هذا الجهاز من أجل تأهيله للمشاركة في العمليات الفعلية بمحطة المعالجة".

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك