هل هكذا ستنجو البشرية؟.. خطة لبناء أول مدينة عائمة في العالم كحل للفيضانات - بوابة الشروق
الإثنين 29 نوفمبر 2021 10:31 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار الفنان هاني شاكر نقيب المهن الموسيقية بمنع 19 من مطربي المهرجانات من الغناء؟

هل هكذا ستنجو البشرية؟.. خطة لبناء أول مدينة عائمة في العالم كحل للفيضانات

بسنت الشرقاوي
نشر في: الأربعاء 24 نوفمبر 2021 - 9:57 ص | آخر تحديث: الأربعاء 24 نوفمبر 2021 - 9:57 ص

وسط تغيرات المناخ العالمية وتخوفات من غرق المدن الساحلية بسبب سيول قد تنتج عن ارتفاع منسوب البحر وهطول أمطار شديدة، سيتم بناء أول مدينة عائمة في العالم قبالة سواحل كوريا الجنوبية بحلول عام 2025، كحل لنجاة البشرية من غرق المدن نتيجة ارتفاع مستويات سطح البحر.

وسيتم بناء المدينة بدعم من الأمم المتحدة، حيث سيكون للمدينة العائمة بنية تحتية مقاومة للفيضانات، تتألف من عدة جزر من صنع الإنسان، ترتفع جميعها مع البحر للقضاء على مخاطر الفيضانات.

ستتمتع المدينة بالاكتفاء الذاتي، وستولد الكهرباء من الألواح الشمسية فوق مبانيها، وتنتج طعامها ومياهها العذبة، وتنقل السكان بين الجزيرة على متن قوارب مستقبلية.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، يمكنها تحمل الكوارث الطبيعية، بما في ذلك الفيضانات وأمواج تسونامي والأعاصير من الفئة الخامسة، حيث ستثبت منصاتها العائمة في قاع البحر، وسيبدأ تشييدها قريبا بتكلفة تقدر بـ200 مليون دولار، بفضل اتفاقية تاريخية وقعتها مدينة بوسان متروبوليتان الساحلية في جمهورية كوريا الجنوبية، و"موئل" الأمم المتحدة ومصممي المدينة في نيويورك، وستحمل المدينة اسم "أوشينيكس".

وتعد المدن العائمة المستدامة جزءًا من ترسانة استراتيجيات متاحة للبشرية للتكيف مع المناخ، حيث قالت ميمونة محمد شريف، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، إنه يجب بدلاً من محاربة الماء، تعلم كيفية التعايش في وئام معها، مضيفة: "نتطلع إلى تطوير حلول للتكيف مع المناخ، والحلول القائمة على الطبيعة من خلال مفهوم المدينة العائمة، ومدينة بوسان هي الخيار الأمثل لنشر النموذج الأولي".

ووفقا لصحيفة "بيزنيس إنسايدر"، سيكون كل مبنى عائم ضمن مخطط المدينة سداسي الشكل، وتحتوي على طلاء من الحجر الجيري أقوى بمرتين إلى 3 مرات من الخرسانة، وسيبقى مزدهرا، بالإضافة إلى أنه يمكن استخدام الأقفاص الموجودة أسفل كل مبنى عائم لحفط عشب البحر أو غيرها من المأكولات البحرية، بينما يمكن استخدام بقايا الأسماك النافقة لتخصيب النباتات.

ويجب على السكان العيش على نظام غذائي نباتي، مما سيقلل من الضغط على الفضاء والطاقة وموارد المياه، فيما ستتم زراعة المنتجات العضوية بكفاءة في الأنظمة الهوائية والأكوابونيك (الزراعة النباتية المائية القائمة على سماد الحيوان)، مع استكمالها بالمزارع الخارجية والصوبات الزراعية التقليدية على الأرض.

وتتضمن الزراعة المائية، زراعة النباتات في الهواء دون استخدام التربة، في حين تتضمن الزراعة المائية، زراعة النباتات وتربية الأسماك بمساعدة البكتيريا المفيدة.

وسيتم الإبقاء على جميع الهياكل المبنية في المدينة أقل من 7 طوابق، لإنشاء مركز ثقل منخفض ومقاوم للرياح، ونظرا لأنه غالبا ما يكون الصيف في بوسان حارًا ورطبًا، ستزيد أسطح المبنى من مساحة المناطق المظللة من الداخل، مما يوفر الراحة وتكاليف التبريد، مع زيادة مساحة السطح لالتقاط الطاقة الشمسية عبر الخلايا الشمسية.

ولم يتم تحديد حجم المدينة بعد، لكنها من المتوقع أن تستوعب ما يصل إلى 10 آلاف ساكن، وفقًا لتقديرات، حيث ستشمل ساحة عامة، وسوقًا، ومراكز للروحانية والتعلم والصحة والرياضة والثقافة، يضيف أوشيانيكس.

ومن المتوقع إجراء القائمين على المشروع محادثات مع 10 حكومات أخرى على الأقل حول بناء المزيد من المدن العائمة، مقارنة بالمشروع الذي يكلف نحو 200 مليون دولار، وفقا لصحيفة "بيزنس إنسايدر". 


صور متعلقة


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك