ميرنا سعيد أول سيدة مدير فني لفريق كرة قدم رجال لـ«الشروق»: أنا رجل داخل الملعب وامرأة خارجه - بوابة الشروق
الخميس 19 مايو 2022 6:11 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. ما هو أفضل مسلسل دراما رمضاني في الموسم الحالي؟








ميرنا سعيد أول سيدة مدير فني لفريق كرة قدم رجال لـ«الشروق»: أنا رجل داخل الملعب وامرأة خارجه

إلهام عبدالعزيز
نشر في: الثلاثاء 25 يناير 2022 - 12:36 م | آخر تحديث: الثلاثاء 25 يناير 2022 - 12:36 م

تولت كابتن "ميرنا سعيد"، منصب مدير فني لفريق الفشن بمحافظة بني سويف؛ لتكون أول سيدة تتولى منصب مدير فني لفريق كرة قدم رجالي في صعيد مصر.

تواصلت "الشروق" مع كابتن ميرنا، لترصد تفاصيل مسيرتها الكروية.

بدأت "ميرنا" حديثها قائلة: "أنا ميرنا سعيد محمد عبدالرحمن، من صعيد مصر، محافظة بني سويف، متزوجة وعندي بنتي (مكة) عمرها 5 سنوات، وشهرتي (أم مكة)".

وأضافت: "بدأت مسيرتي الكروية في سن 14 سنة، ضمن فريق الناشئين بوادي دجلة، وبعدها انتقلت لنادي مصر للطيران، وشاء القدر أن أُصاب بالرباط الصليبي، واضطررت للمكوث في المنزل لمدة سنة كاملة".

وتابعت: "بعد مرور عام وتماثلي للشفاء، عدت إلى الملاعب مرة أخرى، ولعبت درجة ثانية، وهكذا استمر مشواري في التنقل من نادٍ إلى آخر، والتحقت بنادي (كيكس) في القاهرة بالتجمع الخامس".

واستطردت: "بعد ذلك، تقدمت للالتحاق بمنتخب مصر عام 2014، وانضممت لأكاديمية الزمالك وأكاديمية المقاولون العرب ونادي الشبان المسلمين ونادي شبان الفشن درجة رابعة، ونادي ليدرز ونادي الواسطي بمحافظة بني سويف، وبعد ذلك انضممت لنادي (اتحاد النصر) في القاهرة".

أما عن فترة إصابتها بالرباط الصليبي، أوضحت: "خضعت للفحص الطبي والمتابعة، وبفضل الله عولجت وضغطت على نفسي لأعود للملاعب مرة أخرى، وبعدها اشتغلت في مجال التدريب وتوليت تدريب براعم 2011-2012".

وأكملت: "بعدها توليت تدريب ناشئين، واستمرت رحلة التدريب التي بدأتها منذ عام 2005. وفي فترة، لاحظ زملائي مهارتي في التدريب، ما جعلهم يقولون (هذا ليس مكانك، فلابد أن تتولي تدريب فريق الكبار وليس هذا السن)، وبالفعل مسكت درجة رابعة، والفضل في ذلك للكابتن (أحمد رمضان) مدير فني بنادي شبان الفشن في محافظة بني سويف".

وعن التعامل داخل الملعب وحياتها كربة منزل، قالت: "أكون رجلا مثلهم داخل الملعب، أما خارجه فأنا ربة منزل، أعود بعد العمل إلى بيتي، أستيقظ كل يوم في 5 فجرا لأمارس رياضة الجري ساعة كاملة، وبعدها أعود لتوصيل ابنتي إلى الحضانة، وأنتظرها في البيت، وأذهب لها وقت انتهاء اليوم الدراسي، أتركها في المنزل وأعود إلى التمرين مثلما كنت".

وعن مهنة التدريب، أضافت أنها "فعلا صعبة جدا، لكن بما أنني أحبها، فلابد أن أكون متميزة فيها، كما أن المدرب خبرة، وبالمعنى البسيط (اللي بيحب مجال الكورة بيحب كل حاجة فيها، سواء تحكيم أو تدريب أو لعب، لازم يكون مجتهد في الحاجات دي)".

وأعربت عن سعادتها لنشأتها في أسرة رياضية، حيث كان القدوة للعائلة هو خالها الكابتن "أيمن شكري"، وابن خالتها الكابتن "محسن محمد" في كرة الطائرة: "أرجع الفضل لأخوتي وأهلي وزوجي وأصدقائي، فهم من شجعوني لكي أصل إلى هذا المنصب، وواقفين دائما في ظهري، وأصحابي وكل الناس اللي بتحبني بتقولي (كملي لحد ما توصلي)".

وتابعت: "حب اللاعيبة للمدرب هو أهم شيء في كرة القدم، فلابد أن يكون هناك ود وتعاون بين الفريق والمدرب، وأنصح كل شاب أو كل طفل لديه أمنية، أن يسعى لتحقيقها ولا يتوقف حتى يصل إلى هدفه".

واختتمت "سعيد"، حديثها بتوجيه الشكر للكابتن "توني عثمان"، مدير نادي شبان المسلمين، والكابتن "حاتم عبدالفتاح" مدير أكاديمية الفرعون الصغير: "الناس دي بتشجعني وواقفة في ظهري جدا، والمدير الفني لنادي شبان الفشن كابتن (أحمد رمضان) وقف جنبي وسندني".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك