حرق القرآن في السويد.. خالد الجندي: مجتمعات منفلتة لا تحترم حقوق الإنسان - بوابة الشروق
الخميس 2 فبراير 2023 11:58 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل ستزور معرض الكتاب هذا العام؟

حرق القرآن في السويد.. خالد الجندي: مجتمعات منفلتة لا تحترم حقوق الإنسان

خالد الجندي
خالد الجندي
هديل هلال
نشر في: الأربعاء 25 يناير 2023 - 7:13 م | آخر تحديث: الأربعاء 25 يناير 2023 - 7:14 م

ندد خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، بواقعة حرق نسخة من المصحف في السويد، وتمزيق نسخة أخرى في هولندا، قائلا إن المسؤولين عن تلك الوقائع، لا يعلمون الصراع الحضاري الذي سيتسببون فيه.

وأضاف خلال تقديمه لبرنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع عبر فضائية «DMC»، مساء الأربعاء، أنهم يؤكدون ما ذهب إليه الكاتب صامويل هنتجتون في كتابه «صراع الحضارات»، موضحًا أن الكاتب أفاد بأن البقاء للحضارات ليس للأقوى وإنما الأصدق والأحكم والأعقل.

وذكر أن حضارة الإسلام ومنهج القرآن الذي يدعو إلى السلم والمحبة واحترام الآخرين، تعد الأصدق والأعقل، لافتًا إلى «وجود شتان ما بين منهج القرآن، ومنهج هؤلاء الأوربيين والغربيين».

واستطرد: «القرآن عندما يتحدث عن الاختلاف في العقيدة يقول: (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوًا بغير علم)، رغم أن قضية العقيدة في الإسلام محسومة ولا نقاش فيها، لكن الله أبى بحكمته وكرمه وجوده، أن يتطاول أحد من المسلمين على معتقدات المشركين».

وذكر أن «القرآن أبى أن يتطاول المسلمون على معتقدات الآخرين، أو التسفيه منها، أو تجاوز حدود الاحترام في التعامل معها»، معقبًا: «القرآن الكريم عندما ذكرهم بقوله: (لكم دينكم ولي دين)، يضع الحدود الفاصلة لعدم تجاوز أحد منا على الآخر».

وأكمل: «عندما تسمع القرآن يقول في محكم كتابه: (وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين)، تكتشف معنى الاحترام والرقي الذي تربينا فيه على الدين الحنيف، ولا يسمح بالتجاوز أبدا بأي حال من الأحوال، بل إن الله يقول: (وقولوا للناس حسنا)، (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن)، (وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما وإذا مروا باللغو مروا كراما)».

وأضاف أن الآيات السالف ذكرها، تدل على صدق انتماء الدين لله تبارك تعالى، مختتمًا: «هؤلاء لم يحرقوا مصحفنا، إنما حرقوا أنفسهم وكيدهم ومكرهم وأكاذيبهم، وما فعلوه دليل على أنهم مجتمعات منفلتة لا تحترم قانون أو شريعة أو دستور أو حقوق إنسان».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك