قال محمد سالم المزروعي، عضو مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد، إن مشاركة مكتبة محمد بن راشد في الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب تُعد الأولى من نوعها، واصفًا المعرض بأنه «أحد أعرق وأهم التظاهرات الثقافية والمعرفية في الوطن العربي من حيث حجم المشاركة وتنوعها».
وأضاف المزروعي، خلال استضافته ببرنامج «صباح جديد»، المذاع عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، الأحد، أن المعرض يشكل منصة مهمة لتبادل الخبرات مع مؤسسات ثقافية عريقة، والاستفادة من التجارب المتراكمة لدور النشر والمؤسسات المصرية والعربية، في ظل مشاركة واسعة من مختلف الدول العربية.
وأوضح أن انتقال المعرض إلى مقره الجديد أضفى بُعدًا تنظيميًا وخدميًا مميزًا، سواء من حيث سهولة الحركة أو جودة التجهيزات، مشيرًا إلى أن الخبرات المتراكمة لدى القائمين على المعرض انعكست إيجابًا على مستوى الأنشطة الفكرية والخدمات المقدمة للزوار.
وتُقام فعاليات الدورة 57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2026 خلال الفترة من 21 يناير وحتى 3 فبراير، بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، وسط برنامج ثقافي وفكري متنوع يعكس مكانة المعرض كأحد أبرز المحافل الثقافية في المنطقة.
واختير الأديب الكبير نجيب محفوظ «شخصية الدورة»، احتفاءً بقيمته الأدبية الخالدة ودوره المحوري في إثراء الرواية العربية، فيما اختير الفنان الكبير محيي الدين اللباد شخصية معرض كتاب الطفل، تقديرًا لمسيرته الرائدة في عالم رسوم الأطفال.
وتحل دولة رومانيا ضيف شرف الدورة، بما يفتح آفاقًا جديدة للتبادل الثقافي، بينما ترفع الدورة شعار «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا»، وهي المقولة التي تجسد فلسفة نجيب محفوظ وتؤكد قيمة القراءة بوصفها ركيزة أساسية للتقدم والوعي.