سفيرة أيرلندا بقبرص تؤكد مجددا موقف دبلن من تسوية قبرصية تتماشى مع قرارات الأمم المتحدة - بوابة الشروق
الخميس 15 أبريل 2021 5:05 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار تدريس اللغة الهيروغليفية بالمدارس؟

سفيرة أيرلندا بقبرص تؤكد مجددا موقف دبلن من تسوية قبرصية تتماشى مع قرارات الأمم المتحدة

أ ش أ
نشر في: الخميس 25 فبراير 2021 - 4:15 م | آخر تحديث: الخميس 25 فبراير 2021 - 4:15 م

أكدت سفيرة أيرلندا لدى قبرص ديردري ني فالشين موقف بلادها ، من ضرورة التوصل إلى تسوية قبرصية على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وأعربت عن دعم بلادها الثابت لقبرص كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي لعام 2021 - 2022.

وبحسب بيان صادر عن مجلس النواب القبرصي نقلته وكالة أنباء "سي إن إيه" القبرصية على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس، فإن رئيس مجلس النواب أذاموس أذامو استقبل سفيرة أيرلندا ليلة أمس، حيث أعربت السفيرة عن موقف بلادها الحساس تجاه قضية الأشخاص المفقودين ،إبان فترة الغزو التركي للجزيرة، وأكدت أن الشعب الأيرلندي عاش هذه المحنة.

بدوره، أعرب أذامو عن تقديره لموقف أيرلندا المبدئي فيما يتعلق بالمشكلة القبرصية، وكذلك "دعم دبلن الثابت" في الجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية في الجزيرة.

كما أعرب عن تقديره العميق لمساهمة أيرلندا الممتدة بأفراد في قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص، وكذلك للمساهمة الكبيرة لبلدها في العمل الإنساني الذي تقوم به اللجنة المعنية بالمفقودين.

وحول نية الأمين العام للأمم المتحدة في عقد مؤتمر غير رسمي بشأن قبرص، بهدف استئناف عملية المفاوضات، أشار أذامو إلى أن المواقف التقسيمية التي يروج لها الجانب التركي تتعارض مع قرارات الأمم المتحدة ذي الصلة ولا تتماشى مع الإطار المتفق عليه لتسوية القضية القبرصية، وبالتالي لا يمكن قبولها.

كما شدد على روابط الصداقة القوية بين قبرص وأيرلندا، والتي بحسب تعبيره تستند إلى "التجارب التاريخية المشتركة وأوجه التشابه مع بعضها البعض، كدول جزرية وأعضاء في الاتحاد الأوروبي".

جدير بالذكر أن قبرص تعرضت للتقسيم منذ عام 1974، عندما قامت القوات التركية بغزو واحتلال الثلث الشمالي للجزيرة،فيما تجاهلت تركيا العديد من قرارات الأمم المتحدة التي تدعو إلى انسحاب القوات التركية واحترام وحدة أراضي جمهورية قبرص وسيادتها،كما فشلت جولات متكررة من محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة في تحقيق نتائج حتى الآن،وكانت الجولة الأخيرة من المفاوضات قد جرت في صيف عام 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري وانتهت دون التوصل إلى حل.

وكانت اللجنة المعنية بالمفقودين قد أنشئت بناءً على اتفاق بين زعيمي الطائفتين ،مهمتها البحث واستخراج رفات المفقودين لتحديد هويتها وإعادتها إلى أقاربها، حيث لا يزال مصير مئات الأشخاص مجهولاً حتى الآن.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك