رئيس شعبة السياحة بجنوب سيناء: الروس يمثلون 70% من حجم السياحة الوافدة للبحر الأحمر - بوابة الشروق
الجمعة 27 فبراير 2026 5:36 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

رئيس شعبة السياحة بجنوب سيناء: الروس يمثلون 70% من حجم السياحة الوافدة للبحر الأحمر

رضا الحصري
نشر في: الأربعاء 25 فبراير 2026 - 1:14 م | آخر تحديث: الأربعاء 25 فبراير 2026 - 1:14 م

قال أحمد الشيخ، رئيس شعبة السياحة والفنادق بجنوب سيناء، إن السياحة الروسية تُعد على رأس السياحة القادمة إلى البحر الأحمر، وتمثل من 60% إلى 70% من إجمالي السياحة الوافدة إلى مصر، لذا تُعد مصدر دخل كبير للعملة الصعبة.

وأضاف أن السياحة الوافدة لجنوب سيناء بشكل عام تشهد تطورا كبيرا وارتفاعا مستمرا على مدار العام من كل جنسيات العالم؛ نتيجة للجهود التي تبذلها الدولة لدعم وتنشيط السياحة، لكن تظل السياحة الروسية الأكثر توافدا على منتجعات جنوب سيناء والبحر الأحمر بشكل عام.

وأوضح رئيس شعبة السياحة والفنادق، في تصريح اليوم، أن نسبة السياحة الروسية الوافدة إلى مصر قبل سقوط الطائرة الروسية عام 2015 كانت تبلغ أكثر من 3 ملايين سائح روسي سنويا، وكان يستقبل مطار شرم الشيخ يوميا 10 آلاف سائح روسي فقط من إجمالي جميع الجنسيات القادمة إلى منتجعات شرم الشيخ، مؤكدا أن السائح الروسي عاشق لمصر وشعبها مع اختلاف الثقافات والأجيال.

ترويج المنتج السياحي المصري


وأشار إلى أنه على مدار 20 عاما احتضنت مصر الملايين من السياحة الروسية، وأن السائح الروسي ليس فقيرا كما يعتقد البعض، فهو سائح مثقف ومتعلم ويحب السفر، ولكن ما يتم الترويج له بأن السائح الروسي لا ينفق في إجازته، يتوقف على ما تقوم به بعض الشركات من منظمي الرحلات الروسية للترويج وبيع المنتج السياحي المصري.

ولفت إلى أن معظم هذه الشركات تسوق للمنتج المصري على أنه رخيص، وذلك من خلال التسويق له بإقامة كاملة من أكل وشرب، ولا يسوقون لمقومات سياحية، لذا يأتي السائح إلى مصر وليس معه أموال كافية نظرا لعلمه بأن إقامته شاملة الأكل والشرب والانتقالات وكل شيء، لذا يكون إنفاقهم الداخلي ضئيلا جدا، ولكن إذا علم السائح الروسي بأنه قادم لزيارة مقومات سياحية تمتلكها جنوب سيناء أو البحر الأحمر فسوف يستعد لإنفاق أموال كثيرة على زياراته للمناطق السياحية التي عُرضت عليه في دولته قبل سفره إلى شرم الشيخ.

الكنوز الإلهية


وأضاف أن جنوب سيناء لديها الكثير من الكنوز الإلهية التي سيستمتع السائح بها، والتركيز على كونها تعتمد على السياحة الشاطئية فقط ساهم في إضعاف المنتج السياحي المصري.

وتابع: "جنوب سيناء ليست مقصدا شاطئيا فقط، بل مقصدا لسياحة الطبيعة المتمثلة في المخيمات والسفاري، واستكشاف المواقع البيئية والصحية والأثرية والدينية والتاريخية، والخريطة السياحية لجنوب سيناء تزخر بالعديد من المعالم السياحية النادرة مثل محمية نبق، محمية رأس محمد، مضيق تيران، وميناء دهب البحري على خليج العقبة الذي استخدمه العرب الأنباط بسيناء منذ نهاية القرن الثاني قبل الميلاد لخدمة التجارة بين الشرق والغرب".

وأردف: "كما يوجد بها قلعة نويبع بمنطقة الترابين، والتي ارتبطت بأسرة محمد علي، الذي تسلم حكم مصر عام 1805 واستولى على قلاع الحجاز وجعل من نفسه حامي الحرمين الشريفين، وقلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون بطابا، ومنطقة سرابيت الخادم والمغارة ووادي النصّب بأبوزنيمة، ودير سانت كاترين وجبل موسى وجبل كاترين وجبل الخديوي عباس بمدينة سانت كاترين، ومنطقة حمام موسى بالطور، والتي تُستخدم كعلاج لأمراض الروماتيزم والأمراض الجلدية".

وأشار إلى أن جنوب سيناء تزخر بالوديان الطبيعية الساحرة، ومنها وادي سيل إسلا، بير صغير، وادي جنى، عين حضرة، وادي مندر، وادي الأربعين، وادي الزيتون، ومنطقة دير السبع بنات، والكانيون الأبيض والكانيون الملون، وحمام فرعون، وعيون موسى التي تفجرت لنبي الله موسى وشعبه أثناء خروجهم من مصر عبر سيناء، وقلعة الجندي بوسط سيناء، ومنطقة رأس كاتي بمنطقة الهضبة.

وأضاف أن هناك أيضا منطقة البلوهول، وأبو جالوم، وجميع هذه المناطق تعد كنوزا طبيعية لا يمكن إغفال أهميتها الكبيرة، ونقتصر على السياحة الشاطئية فقط، فالسائح يجب أن يعلم بالمقومات المصرية قبل سفره إلى شرم الشيخ أو الغردقة حتى يستطيع أن يحضر معه أموالا لينفقها هناك.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك