11 قرارا.. اتحاد اليد يطلق ثورة تطوير شاملة للمسابقات والمنتخبات والتحكيم - بوابة الشروق
الإثنين 25 مايو 2026 11:36 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

11 قرارا.. اتحاد اليد يطلق ثورة تطوير شاملة للمسابقات والمنتخبات والتحكيم

محمد ثابت
نشر في: الإثنين 25 مايو 2026 - 10:00 م | آخر تحديث: الإثنين 25 مايو 2026 - 10:09 م

في واحدة من أهم جلسات مجلس الإدارة خلال الفترة الأخيرة، عقد الاتحاد المصري لكرة اليد برئاسة خالد فتحي اجتماعًا مطولًا، شهد مناقشات قوية ومكاشفات واضحة حول مستقبل اللعبة، قبل أن يخرج المجلس بحزمة من القرارات الجريئة والطموحة، التي تستهدف إحداث طفرة شاملة على مستوى المنتخبات الوطنية والمسابقات المحلية ومنظومة التحكيم والتسويق وتوسيع قاعدة الممارسة، في إطار خطة متكاملة للحفاظ على ريادة كرة اليد المصرية قارّيًا ودوليًا وتعزيز قوتها التنافسية خلال السنوات المقبلة.

وجاءت الجلسة، التي أُقيمت يوم 23 مايو 2026، لتؤكد أن الاتحاد يتحرك بخطوات مدروسة نحو مرحلة جديدة عنوانها «التطوير الشامل»، سواء عبر ضخ عناصر جديدة داخل المنظومة، أو إعادة هيكلة بعض الملفات المهمة، أو العمل على إعداد أجيال قوية للمنتخبات الوطنية من خلال قرارات غير تقليدية تستهدف رفع معدلات الاحتكاك الفني والبدني للاعبين واللاعبات.

وكان من أبرز قرارات الاجتماع تفعيل دور المكتب التنفيذي واعتماد تشكيله برئاسة خالد ديوان نائب رئيس الاتحاد، وعضوية عمرو فتحي وعبير عقيل، إلى جانب المدير التنفيذي للاتحاد إيهاب العزب، وذلك وفقًا لأعلى الأصوات في انتخابات الجمعية العمومية التي أُقيمت في ديسمبر 2024، في خطوة تهدف إلى رفع كفاءة وسرعة اتخاذ القرار داخل الاتحاد.

كما قرر المجلس تفويض خالد فتحي، رئيس الاتحاد، في التفاوض ومخاطبة الاتحادين الدولي والأفريقي، إلى جانب الشركة المتحدة، من أجل طلب تنظيم بطولات عالمية وأفريقية خلال المرحلة المقبلة، في تأكيد جديد على رغبة مصر في مواصلة استضافة كبرى الأحداث الرياضية وترسيخ مكانتها كعاصمة لكرة اليد في المنطقة.

واعتمد مجلس الإدارة تقرير اللجنة الفنية الخاص بمقترح نظام المسابقات للموسم الجديد، مع الاستقرار على عدد من النقاط الرئيسية تمهيدًا لإرسالها إلى الأندية لإبداء الرأي، حيث تقرر اعتماد مشاركة منتخب مواليد 2006 كفريق مستقل داخل دوري المحترفين، مع استمرار مشاركة اللاعبين مع أنديتهم في بطولة الجمهورية لغير المرتبط، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى الاحتكاك وتجهيز جيل المنتخب للاستحقاقات الدولية المقبلة.

كما تم اعتماد فرق مواليد 2008 و2010 كفرق مرتبطة للرجال والسيدات، إلى جانب الموافقة على إقامة دوري عمومي السيدات الموسم المقبل بمشاركة 20 فريقًا يتم تقسيمهم إلى مجموعتين في المرحلة الأولى بدلًا من النظام السابق، بما يسهم في توسيع قاعدة المنافسة ورفع المستوى الفني.

وشهد الاجتماع تحديد أعداد قوائم الفرق في مختلف المراحل، حيث تم اعتماد قيد 22 لاعبًا في فرق دوري المحترفين للرجال، على أن تضم القائمة 4 لاعبين على الأقل من مواليد 2006، دعمًا لفكرة إعداد جيل جديد قادر على قيادة المنتخبات مستقبلًا.

وفي ملف المنتخبات الوطنية، وجّه المجلس الشكر للدكتور محمد فرغلي، المدير الفني السابق لمنتخب السيدات ومنتخب ناشئات 2010، تقديرًا لفترة عمله، فيما تم تعيين قاسم إبراهيم مديرًا فنيًا لمنتخب ناشئات 2010 المشارك في بطولة العالم المقبلة بمدينة أغادير المغربية خلال أكتوبر المقبل.

كما وافق المجلس على التعاقد مع مدرب الأحمال الكرواتي ماريو توماچانوفيتش لمدة أربعة أشهر، للإعداد البدني لمنتخبات الشباب والناشئين المشاركين في بطولة الأمم الأفريقية بساحل العاج، وكذلك منتخبات الشابات والناشئات المشاركات في بطولات العالم، في إطار رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية.

وفي إطار توسيع قاعدة اللعبة، وافق المجلس على إقامة دورة كرة اليد المصغرة «ميني هاندبول» الصيفية، مع بدء إجراءات التعاقد مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري كشريك داعم، كما تقرر استحداث بطولة النخبة لكرة اليد المصغرة وإقامتها لأول مرة بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، وتكليف عمرو العدل بالإشراف عليها، ضمن خطة نشر البطولات بالمحافظات.

وعلى الصعيد التسويقي، بدأ الاتحاد مخاطبة الاتحادين السعودي والإماراتي لدراسة تنظيم مباريات السوبر المصري خارج مصر بأفكار تنظيمية وتسويقية جديدة، بما يساهم في زيادة العوائد المالية وتعزيز القيمة التسويقية لكرة اليد المصرية عربيًا وإقليميًا.

ولم يغفل الاجتماع ملف التحكيم، حيث تقرر إجراء تغييرات شاملة داخل المنظومة، وتكليف الكابتن تامر فكري برئاسة لجنة الحكام، مع إعداد تصور جديد لتشكيل اللجنة واختصاصاتها، إلى جانب تطوير منظومة التثقيف والتقييم وتصنيف الحكام وفقًا للكفاءة الفنية والبدنية، ووضع معايير أكثر عدالة وشفافية في إدارة المباريات.

كما كُلّف عمرو فتحي بالإشراف على مشروع تطوير كرة اليد الشاطئية، وإعداد خطة متكاملة لتجهيز المنتخبات للاستحقاقات الدولية المقبلة، وتقديمها لمجلس الإدارة، مع تحديد الاحتياجات الفنية والتنظيمية والتسويقية.

وجاءت الجلسة لتبعث برسائل واضحة بأن اتحاد كرة اليد يتحرك برؤية جديدة وطموحات أكبر، واضعًا هدفًا رئيسيًا يتمثل في استمرار الهيمنة القارية، والاقتراب من الحلم العالمي عبر بناء منظومة احترافية متكاملة على جميع المستويات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك